بعد أزمة مدارس القليوبية
«مستقبل وطن» يتحرك لتطوير مدارس 15 محافظة خلال 15 يومًا
أكد حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن الحزب يواصل تحركاته المجتمعية في ملف تطوير المدارس، معلنًا العمل على تطوير المدارس في 15 محافظة خلال 15 يومًا، في إطار الدور المجتمعي للحزب ومساندة الدولة في خدمة المواطنين، مشددًا على أن دور الحزب هو أن يكون موجودًا إلى جانب المواطنين، خاصة بعد انتهاء الانتخابات.
«مستقبل وطن» يتحرك لتطوير مدارس 15 محافظة خلال 15 يومًا
وقال حسام الخولي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» عبر فضائية «إم بي سي مصر»، إن الحزب يتحرك بسرعة في ملف تطوير المدارس، لافتًا إلى أن الأمين العام للحزب أحمد عبد الجواد يكرس جهده مع الأمانات المختلفة لمتابعة أي احتياجات والعمل على حلها.
وأشار الخولي إلى أن خطة التحرك لن تتوقف عند المحافظات التي بدأ العمل فيها، مؤكدًا أنه خلال 15 يومًا ستكون هناك أعمال في نحو 15 محافظة أخرى، بما يعكس توسع التحرك المجتمعي للحزب في ملف المدارس.
تطوير الأرضيات والحمامات والمراوح واليافطات
وأوضح نائب رئيس حزب مستقبل وطن أن أعمال التطوير داخل المدارس تشمل عددًا من الاحتياجات الأساسية، من بينها تطوير الأرضيات والحمامات، وتركيب المراوح، إلى جانب الاهتمام باليافطات واللمسات الجمالية داخل المدارس.
وشدد الخولي على أن توفير بيئة مناسبة للطلاب داخل الفصول يجب أن يكون أولوية، قائلًا: «الطالب ده ابني وابنك، ولما يقعد في جو حر من غير مروحة ده مش مقبول»، مؤكدًا أن تحسين البيئة التي يتلقى فيها الطالب تعليمه ينعكس على يومه الدراسي وشعوره داخل المدرسة.
اللمسة الجمالية جزء من تطوير المدرسة
ولم يقتصر حديث الخولي على أعمال الصيانة والاحتياجات الأساسية، لكنه أشار كذلك إلى أهمية اللمسة الجمالية في المدارس، مؤكدًا أن تحسين شكل المدرسة وتوفير بيئة جميلة للطلاب يغير من شكل المكان ويجعل الطالب يعيش في أجواء أفضل، بما يساعد على ارتباطه بالمدرسة وحبه لبلده.
القرى والمراكز.. مشاركة من داخل المجتمع
وأشار نائب رئيس الحزب إلى أن العمل الأهلي في القرى والمراكز له طبيعة مختلفة، موضحًا أن الأمانة الحزبية في القرية تشارك في تطوير المدرسة الموجودة في نطاقها، وهو ما يخلق حالة مختلفة من المشاركة المجتمعية.
وأكد أن الأهالي يشعرون بأن ما يتم تطويره يخصهم بصورة مباشرة، لأن المدرسة هي مدرسة أبنائهم، قائلًا: «الناس بتعملها لأنها حاجتهم، مدرسة ولادهم»، في إشارة إلى أهمية مشاركة المجتمع المحلي في تحسين الخدمات الموجودة داخل القرى والمراكز.
«مش التعليم بس».. تحركات لدعم الدولة
وأكد حسام الخولي أن الدور المجتمعي لحزب مستقبل وطن لا يتوقف عند ملف التعليم، مشيرًا إلى أن الحزب يعمل على مساندة الدولة في مختلف المجالات، وأن الهدف هو دعم المواطنين والمشاركة في تلبية احتياجاتهم.
وقال الخولي: «كلنا البلد بتقوم، وإحنا نسند وإحنا نعوض، وإحنا كتف في كتف»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع والأحزاب، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
«الانتخابات خلصت».. والعمل مستمر
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أن التحركات الحالية تأتي انطلاقًا من استمرار دور الحزب تجاه المواطنين بعد انتهاء الانتخابات، مؤكدًا أن وجود الحزب على الأرض وخدمة المواطنين لا يرتبطان بالموسم الانتخابي.
وتأتي خطة تطوير المدارس في 15 محافظة خلال 15 يومًا ضمن هذا التوجه، مع استمرار العمل على ملفات أخرى تمس الحياة اليومية للمواطنين، في محاولة للمساهمة في دعم الدولة وسد الاحتياجات التي يمكن للمشاركة المجتمعية أن تلعب دورًا فيها.
وأكد الخولي أن هذه الجهود تستهدف في النهاية الوصول إلى بيئة تعليمية أفضل للطلاب، ومساندة الدولة في تطوير الخدمات، داعيًا إلى استمرار العمل والمشاركة حتى تصل الحكومة إلى القدرة الكاملة على تلبية احتياجات المواطنين.

