رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سمير فرج:إعادة رسم الخريطة تعيد طرح مسألة إضافة 4 أعضاء دائمين لمجلس الأمن

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن تغيير خريطة العالم أو إعادة تمثيلها يحمل أبعادًا سياسية مهمة، خاصة فيما يتعلق بإظهار قارة إفريقيا بحجمها ومكانتها الطبيعية على مستوى العالم، موضحًا أن الخرائط التي كانت سائدة خلال الفترات الماضية أسهمت في تقديم صورة تقلل من الحجم الحقيقي للقارة الإفريقية.

تغيير خريطة العالم

وأضاف فرج، لـ"إيجبتك"، أن هذا الأمر انعكس على تمثيل إفريقيا داخل المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أنه رغم أهمية القارة ومكانتها، فإنها لا تضم حاليًا أي عضو دائم في مجلس الأمن، وهو ما يؤكد الحاجة إلى إعادة النظر في شكل تمثيلها داخل المؤسسات الدولية.

وأوضح أن إظهار إفريقيا على الخريطة بحجمها الطبيعي يجب أن يواكبه منحها مكانتها الطبيعية في المؤسسات والتنظيمات الدولية، مؤكدًا أن مسألة إصلاح تمثيل القارة داخل المؤسسات الدولية أصبحت من الملفات المهمة المطروحة للنقاش.

اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام طرح آراء ومقترحات بشأن إضافة دول جديدة إلى قائمة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إلى جانب الدول الخمس الحالية، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.

إضافة أعضاء دائمين في مجلس الأمن

ولفت إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن تمثيل قارة إفريقيا بعضو دائم في مجلس الأمن، إلى جانب دول ومناطق أخرى غير ممثلة بالشكل الكافي، موضحًا أن مصر تبذل جهدًا كبيرًا بالتنسيق مع الدول الإفريقية لدعم حصول القارة على تمثيل يتناسب مع حجمها ومكانتها.

وأضاف أن التوجه المطروح يتضمن أيضًا إضافة دولة من آسيا، مرجحًا أن تكون اليابان باعتبارها من الدول الكبرى، إلى جانب ألمانيا، وكذلك دولة من أمريكا الجنوبية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق تعاني كذلك من ضعف التمثيل في عضوية مجلس الأمن الدائمة.

وأكد اللواء سمير فرج أن إعادة النظر في تركيبة مجلس الأمن وتمثيل القارات والمناطق المختلفة من شأنها أن تتيح لإفريقيا الحصول على وضع أكثر عدالة داخل المؤسسات والتنظيمات الدولية، بما يتناسب مع حجمها الجغرافي والسياسي والديموغرافي ودورها المتزايد على الساحة الدولية.

استخدام خرائط عالمية أكثر دقة

وتأتي هذه التعليقات على اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًا قرارًا يدعو إلى استخدام خرائط عالمية أكثر دقة في تمثيل أحجام القارات والكتل اليابسة، بما يعكس مساحاتها وأبعادها الحقيقية، ولا سيما القارة الإفريقية التي تظهر في بعض الخرائط التقليدية أصغر بكثير من حجمها الفعلي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات تصحيح التشوهات الناتجة عن بعض الإسقاطات الخرائطية المستخدمة منذ قرون، وفي مقدمتها خريطة «مركاتور»، التي صُممت في الأساس لأغراض الملاحة البحرية، لكنها أدت إلى اختلاف واضح في تمثيل أحجام القارات والمناطق الجغرافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء