إيجئي: إيران تواجه الهيمنة الأمريكية.. والانقسام الداخلي يخدم الخصوم
حذر رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين إيجئي من خطورة إثارة الانقسامات والفرقة داخل البلاد، مؤكدًا أن أي محاولة من جانب أفراد أو جماعات أو تيارات لإشعال الخلافات الداخلية تمثل "خيانة وجريمة".
إيجئي: قوة إيران ظهرت في مواجهة واشنطن وتل أبيب
وقال إيجئي إن قوة إيران وقدرتها على مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل ظهرت بوضوح خلال اللقاءات الثنائية التي عقدها مع عدد من المسؤولين من دول مجموعة بريكس.
ونقلت وكالة "ميزان" الإيرانية عن رئيس السلطة القضائية قوله إن تلك اللقاءات عكست، بحسب تعبيره، "عظمة وقوة إيران" في مواجهة واشنطن وتل أبيب، مشيرًا إلى أن مواقف المسؤولين الذين التقاهم أظهرت إدراكًا لمكانة إيران وقدرتها على الصمود في مواجهة الضغوط الخارجية.
وشدد إيجئي على أهمية الحفاظ على التماسك الداخلي في ظل الظروف الراهنة، محذرًا من أن إثارة الفرقة داخل المجتمع تصب في صالح الخصوم، وتؤثر على قدرة البلاد على مواجهة التحديات والضغوط الخارجية.
إمكانية مواجهة الهيمنة الأمريكية
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي إن لقاءاته مع علماء من مختلف الأديان في الهند، ومسؤولين من دول مجموعة بريكس، عكست ما وصفه بتقدير متزايد لمكانة إيران وقدرتها على مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن المسؤولين الذين التقاهم خلال اجتماعات بريكس أكدوا، بحسب روايته، أن صمود إيران في مواجهة واشنطن وإسرائيل دفع إلى مراجعة بعض التصورات والاستراتيجيات المتعلقة بالتعامل مع القوى الكبرى.
وأضاف أن تجربة إيران أثبتت، من وجهة نظره، إمكانية مواجهة ما وصفه بالهيمنة الأمريكية، معتبرًا أن المقاومة الإيرانية قدمت درسًا للعالم بشأن قدرة الدول على التصدي للقوى المهيمنة.
تقدير للإمام الخميني في الهند
وأشار إيجئي إلى أن لقاءاته مع علماء من مختلف الأديان في الهند كشفت عن تقدير خاص للإمام الخميني، موضحًا أن هؤلاء العلماء أبدوا اهتمامًا بقيم الحرية ورفض الظلم والكرامة التي ربطها بالإمام الخميني ومدرسته الفكرية.
كما أعرب عن تقديره لجهود حجة الإسلام والمسلم حكيم الله، ممثل المرشد الإيراني في الهند، مشيدًا بدوره في تعزيز الوحدة بين المسلمين الهنود وتوسيع التفاعل مع أتباع الديانات الأخرى.
إيجئي يحذر من زعزعة الوحدة الداخلية
وشدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، محذرًا من أن أي تحرك داخلي يؤدي إلى الانقسام أو الإضرار بصورة البلاد يمثل، بحسب تعبيره، "خيانة وجريمة".
وقال إن الظروف الحالية تفرض على الجميع توخي الحذر في المواقف والتصريحات والتصرفات، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الداخلي مسؤولية مشتركة.
هجوم على الموقف الأمريكي من حقوق الإنسان
وانتقد إيجئي الخطاب الأمريكي المتعلق بحقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل، معتبرًا أن واشنطن لا تملك، في ضوء ممارساتها، الحق في تقديم نفسها باعتبارها مدافعًا عن هذه الحقوق.
واتهم الولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات خلال الحروب وفي السجون، مشيرًا إلى أن تحالفها مع إسرائيل يجعل حديثها عن حماية المدنيين والأطفال والنساء، بحسب وصفه، متناقضًا مع ممارساتها.
وأضاف أن التصريحات الأمريكية بشأن القانون وحماية الحقوق تمثل، من وجهة نظره، إساءة إلى مفهوم سيادة القانون، داعيًا إلى النظر إلى ممارسات الدول بدلًا من الاكتفاء بخطابها السياسي.





