هيئة الدواء تبحث مع «مينا فارم» توطين تصنيع لقاح مضاد لإيبولا في مصر
بحث الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، مع ممثلي شركة «مينا فارم»، برئاسة الدكتور وفيق سعد البرديسي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمجموعة، مشروعا استراتيجيا لتطوير وتصنيع لقاح مضاد لفيروس إيبولا، وذلك في إطار جهود الدولة لتوطين صناعة اللقاحات والمستحضرات الحيوية وتعزيز القدرات الوطنية في مواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية.
وأكد الدكتور علي الغمراوي أهمية المشروع في دعم الأمن الصحي على المستويين المصري والأفريقي، وتعزيز قدرات مصر في مجال تطوير وتصنيع اللقاحات والمستحضرات الحيوية، بما يدعم توجهها نحو التحول إلى مركز إقليمي لهذه الصناعات.
«الغمراوي»: المشروع يعزز الأمن الصحي المصري والأفريقي
وأوضح رئيس هيئة الدواء أن توطين صناعة اللقاحات يمثل محورًا مهما في تعزيز الأمن الصحي، وتوفير حلول مستدامة للتعامل مع الأوبئة والطوارئ، إلى جانب رفع القدرات الوطنية في مجالات البحث والتطوير والتصنيع الدوائي.
«مينا فارم»: التعاون يدعم نقل التكنولوجيا والتصنيع المحلي
من جانبهم، أشاد ممثلو شركة «مينا فارم» بالدور التنظيمي لهيئة الدواء المصرية في دعم وتطوير صناعة اللقاحات والمستحضرات الحيوية، مؤكدين أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الهيئة لتسريع نقل التكنولوجيا وتوطين التصنيع.
وأشار ممثلو الشركة إلى أهمية إنتاج اللقاحات وفقا لأحدث المعايير الدولية المتعلقة بالجودة والمأمونية والفعالية، بما يعزز القدرات الوطنية في هذا المجال.
بحث المسار التنظيمي لتطوير وتسجيل اللقاح
وتناول الاجتماع الجوانب العلمية والتنظيمية والتصنيعية للمشروع، إلى جانب بحث آليات التعاون مع الجهات والشركات الدولية المشاركة، والمسار التنظيمي المقترح لتيسير وتسريع إجراءات تطوير وتسجيل اللقاح.
كما ناقش الجانبان مراحل تنفيذ المشروع، وصولا إلى التصنيع المتكامل للقاح داخل مصر، مع الالتزام بالمتطلبات والمعايير المعتمدة لضمان الجودة والمأمونية والفعالية.

مصر تتجه لتعزيز قدراتها في صناعة اللقاحات
ويأتي المشروع ضمن جهود هيئة الدواء المصرية لتوطين صناعة اللقاحات والمستحضرات الحيوية، وتشجيع الاستثمارات الوطنية في الصناعات الدوائية الاستراتيجية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وتستهدف هذه الجهود دعم الأمن الدوائي والصحي، ورفع القدرات التصنيعية الوطنية، وتعزيز جاهزية الدولة المصرية للتعامل مع الأوبئة والطوارئ الصحية.



