كان يريد العودة لمصر.. حفيد شكري سرحان يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة لوالده
استقبل كريم يحيى سرحان، حفيد الفنان الراحل شكري سرحان، جثمان والده في أستراليا، بعد وفاته قبل نحو 10 أيام، وذلك تمهيدًا لدفنه هناك، عقب تعذر إعادة الجثمان إلى مصر بسبب وضعه القانوني المرتبط بازدواجية الجنسية.
وكان نجل الفنان يحيى سرحان قد توفي في مدينة ملبورن الأسترالية يوم 23 أغسطس 2026، ومنذ وفاته بدأت الأسرة إجراءات إعادة الجثمان إلى القاهرة، تنفيذًا لرغبته في أن يُدفن إلى جوار والده الفنان شكري سرحان، ووالدته نرمين، وشقيقه صلاح.
محاولات لإعادة الجثمان إلى مصر
وكشف كريم سرحان، في رسالة وجهها إلى أفراد العائلة، تفاصيل التحركات التي أجراها خلال الأيام الماضية من أجل نقل جثمان والده إلى مصر.

وأوضح أنه عمل على مدار الساعة لاستنفاد مختلف الطرق المتاحة، وتواصل مع الجهات الحكومية المصرية والقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية، إلى جانب مسؤولين بوزارة الخارجية، كما استكمل المستندات والشهادات المطلوبة وقدم الطلبات الرسمية الخاصة بإعادة الجثمان.
وأشار إلى أنه تقدم بطلب متجدد للنظر في حالة والده بصورة استثنائية يوم 31 أغسطس 2026، واستمر في متابعته كتابيًا مع الجهات المعنية.
ازدواجية الجنسية تعرقل نقل الجثمان
وبحسب ما ذكره كريم، أبلغته القنصلية العامة كتابةً بالموقف النهائي للجهات المختصة في القاهرة، وأفادته بأن الترتيبات الحكومية المعمول بها لا تنطبق على حالة والده، بسبب وضعه كمزدوج الجنسية.

وبعد استنفاد المسارات القانونية المتاحة، أصبح أمام الأسرة خياران، إما تحمل تكاليف إعادة الجثمان إلى مصر، أو دفنه في أستراليا.
وبعد عشرة أيام من المحاولات والدعاء والتفكير، قرر كريم، باعتباره الابن الوحيد لوالده ووريثه الوحيد، أن تتم مراسم الدفن في أستراليا.
رسالة من حفيد شكري سرحان إلى العائلة
وطلب كريم من أفراد الأسرة، أينما كانوا، أن يتوقفوا عند موعد الدفن للدعاء لوالده، مؤكدًا أن هذا هو الطلب الوحيد الذي يريده منهم في تلك اللحظة.
كما وجه الشكر إلى كل من سانده خلال الأيام الماضية، سواء من ساعد في تجهيز المستندات، أو تحرك لدى الجهات الحكومية، أو تابع الإجراءات، أو قدم الدعم للأسرة خلال فترة البحث عن حلول لإعادة الجثمان إلى مصر.
وأعرب عن تقديره لكل من حافظ على مكانة والده وكرامته، مؤكدًا أنه لن ينسى ما قدمه هؤلاء الأشخاص من مساعدة ووقوف إلى جانب الأسرة.
لوحة تذكارية في مقبرة عائلة سرحان
ورغم اتخاذ قرار دفن والده في أستراليا، كشف كريم عن اعتزامه وضع لوحة تذكارية له في مقبرة عائلة سرحان بالقاهرة بعد انتهاء مراسم الدفن.
وأوضح أن الهدف من ذلك هو أن يكون لوالده مكان إلى جوار والده شكري سرحان ووالدته نرمين وشقيقه صلاح، وأن يظل اسمه حاضرًا في المكان الذي تنتمي إليه العائلة.
واختتم كريم رسالته بالتأكيد على ارتباط والده بمصر، موضحًا أنه كان مصريًا يعتز بمصريته، وكان يرغب في العودة إلى البلاد، إلا أن ذلك لم يحدث.
وبذلك تستقر مراسم دفن نجل شكري سرحان في أستراليا، بينما تسعى الأسرة إلى الحفاظ على ارتباط اسمه بمصر من خلال وضع لوحة تذكارية له في مقبرة العائلة بالقاهرة.


