رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الثقافة يطلق منصتي «العاصمة الثقافية» و«تلاقي» بجامعة العاصمة

إيجبتكِ

أطلق الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، منصتين رقميتين جديدتين بجامعة العاصمة، هما «منصة العاصمة الثقافية» و«تلاقي للابتكار وريادة الأعمال»، بهدف الحفاظ على التراث والذاكرة الوطنية من ناحية، وتعزيز الربط بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة والمجتمع من ناحية أخرى.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الدكتور عبد العزيز قنصوة بالدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، في مكتب وزير الثقافة بالمجلس الأعلى للثقافة، حيث استعرض رئيس الجامعة أهداف المنصتين وما تقدمانه من خدمات ومحتوى يدعم دور الجامعة في مجالات الثقافة والابتكار والبحث العلمي.

«العاصمة الثقافية» توثق تاريخ الجامعة وتراثها

وتعد «منصة العاصمة الثقافية» أول منصة ثقافية متكاملة للجامعات المصرية، وتهدف إلى تقديم تاريخ جامعة العاصمة وتراثها ورموزها ومتاحفها ومقتنياتها في صورة رقمية تتيح للأجيال الحالية والقادمة التعرف إلى مسيرة الجامعة ومكانتها.

وتعرض المنصة تاريخ الجامعة عبر مجموعة من المحاور التي توثق مراحل نشأتها وتطورها، بداية من «مدرسة العمليات» التي أنشأها محمد علي باشا، مرورًا بالمراحل المختلفة التي شهدتها المؤسسة التعليمية، وصولًا إلى إعلانها جامعة حلوان عام 1975، ثم صدور القرار الجمهوري بتغيير اسمها إلى «جامعة العاصمة».

كما تسلط المنصة الضوء على عدد من الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ الجامعة، من خلال التعريف بأعلامها وروادها في 11 تخصصًا، تشمل مجالات علمية وفنية وثقافية ورياضية، مع إبراز إسهاماتهم والإنجازات التي قدموها.

وتتناول المنصة كذلك تأثير الجامعة ورموزها في المجتمع المصري، ودورها في تشكيل الوعي والهوية الثقافية والفنية، إلى جانب مساهماتها في مجالات التنمية وخدمة المجتمع.

وزير الثقافة: الجامعات شريك في بناء الإنسان

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن إطلاق هذه المبادرات يعكس أهمية الدور الذي تؤديه الجامعات في الحفاظ على الهوية والذاكرة الوطنية، إلى جانب مسؤوليتها في دعم الثقافة والابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والصناعة.

وأشار إلى أهمية استمرار المؤسسات الجامعية في تقديم مبادرات تفتح مجالات جديدة أمام الشباب والباحثين، وتدعم بناء مجتمع يعتمد على العلم والمعرفة، مع الاستفادة من الإمكانات البحثية والثقافية التي تمتلكها الجامعات.

رئيس جامعة العاصمة: التعليم وحده ليس كافيًا

من جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تنظر إلى دورها باعتبارها أكثر من مجرد مؤسسة للتعليم، موضحًا أنها تسعى إلى أن تكون بيتًا للعلم والثقافة والابتكار، وشريكًا في بناء الإنسان وخدمة الوطن.

وأوضح أن الجامعة تعمل على الحفاظ على تاريخها ورموزها، بالتوازي مع استثمار قدرات أبنائها وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى مشروعات ومبادرات لها تأثير ملموس، بما يعزز العلاقة بين التعليم والبحث والثقافة واحتياجات المجتمع.

«تلاقي» تربط البحث العلمي بالصناعة

وشهد اللقاء أيضًا إطلاق «منصة تلاقي للابتكار وريادة الأعمال»، وهي منصة رقمية تستهدف بناء حلقة وصل بين الباحثين والمبتكرين وقطاع الصناعة، وتحويل نتائج الأبحاث والأفكار العلمية إلى حلول ومنتجات يمكن تطبيقها والاستفادة منها اقتصاديًا ومجتمعيًا.

وتجمع المنصة في بيئة رقمية واحدة الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والمبتكرين ورواد الأعمال، إلى جانب الشركات والمصانع والمستثمرين، بما يسمح بعرض التحديات التي تواجه الصناعة، وتقديم الحلول البحثية المناسبة لها.

كما تتيح «تلاقي» فرصًا لتكوين فرق عمل مشتركة، وتسويق مخرجات البحث العلمي، فضلًا عن توفير مساحات للتعاون والتمويل والاستثمار في الأفكار والمشروعات الابتكارية.

30 مسارًا لتطبيق الابتكارات

وتضم منصة «تلاقي» 30 مسارًا تطبيقيًا تغطي تخصصات ومجالات متنوعة، بما يدعم توطين التكنولوجيا وتسريع انتقال الأفكار والابتكارات من المعامل ومراكز البحث إلى مراحل التطبيق العملي.

وتستهدف المنصة كذلك تعزيز مفهوم الاقتصاد القائم على المعرفة، وفتح قنوات جديدة للتعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة، بما يرسخ دور المؤسسات الأكاديمية كشريك في التنمية وليس فقط كمصدر للمعرفة والتعليم.

ويعكس إطلاق المنصتين توجه جامعة العاصمة نحو الجمع بين الحفاظ على تاريخها والاستفادة من إمكاناتها المستقبلية، من خلال مشروع رقمي يوثق الذاكرة الثقافية للجامعة، ومنصة أخرى تركز على الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى حلول قابلة للتطبيق.

ويمكن زيارة «منصة العاصمة الثقافية» عبر الموقع الرسمي للمنصة، كما تتاح «منصة تلاقي» للباحثين والمبتكرين والشركات والجهات المهتمة بالتعاون في مجالات البحث والتطوير وريادة الأعمال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء