«سنتكوم» تنفي استهداف مدنيين بعد تقارير إيرانيةعن قصف حفل زفاف في سيريك
نفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» استهداف مدنيين في غارة جوية على مدينة سيريك جنوبي إيران، وذلك بعد تقارير لوسائل إعلام إيرانية أفادت بمقتل أربعة أشخاص على الأقل جراء قصف حفل زفاف في المنطقة.
وقالت «سنتكوم» لوكالة «رويترز»: «الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبدًا، خلافًا للحرس الثوري».
غارة أمريكية
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت أن غارة أمريكية استهدفت تجمعًا كان يقام فيه حفل زفاف في مدينة سيريك، ما أدى، وفقًا لهذه التقارير، إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
ويأتي نفي القيادة المركزية الأمريكية في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، وتبادل الاتهامات بشأن طبيعة الأهداف التي تتعرض للهجمات خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، قد وصف اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة بأنها «الشيطان»، وذلك عقب هجوم استهدف حفل زفاف في جنوب إيران، وفقًا لما نقلته وكالة «فرانس برس».
هجوم على حفل زفاف
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الولايات المتحدة استهدفت أطفالًا في عدة وقائع، مشيرًا إلى الهجوم الذي وقع في مدرسة بمدينة ميناب، وكذلك حادثة أخرى في الصالة الرياضية بمدينة لامرد، إضافة إلى الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في كوهستك.
وكتب قاليباف: «في مدرسة ميناب، قتلوا أطفالًا. في الصالة الرياضية في لامرد، قتلوا أولادًا. في حفل زفاف كوهستك، قتلوا الأطفال مع عائلاتهم».
أمريكا الشيطان الأكبر
وأضاف: «إذا تصرفت قوة ما كالشيطان، واختارت أهدافها كالشيطان، وقتلت كالشيطان، تكون هي الشيطان. أما إذا حمت شيطانًا أصغر يفعل الأمر نفسه، تكون عندئذ الشيطان الأكبر».
تصاعد التوتر العسكري
ويأتي تصريح قاليباف في أعقاب الهجوم الذي أصاب حفل الزفاف في جنوب إيران، والذي أثار إدانات وتصريحات إيرانية حادة تجاه الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين طهران وواشنطن.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن استهدف مواقع وقواعد أمريكية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، مخاطبًا سكان إقليم كردستان العراق: إن الجيش الأمريكي، الذي وصفه بأنه "قاتل للأطفال"، بدأ عدوانه على إيران بارتكاب ما اعتبرها جرائم قتل للأطفال في منطقتي ميناب ولامرد، ما أدى، بحسب البيان، إلى مقتل نحو 200 طفل في المنطقتين.





