الحرس الثوري يضرب كردستان العراق ويخاطب سكانه: لا تسمحوا باستخدام أراضيكم
كشف الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عن تفاصيل الهجوم الذي استهدف مواقع وقواعد أمريكية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، مخاطبًا سكان إقليم كردستان العراق: إن الجيش الأمريكي، الذي وصفه بأنه "قاتل للأطفال"، بدأ عدوانه على إيران بارتكاب ما اعتبرها جرائم قتل للأطفال في منطقتي ميناب ولامرد، ما أدى، بحسب البيان، إلى مقتل نحو 200 طفل في المنطقتين.
وأضاف البيان أن الجيش الأمريكي أضاف الليلة الماضية جريمة جديدة وصفحة سو إلى سجله الأسود"، بعدما شن هجومًا على حفل زفاف لزوجين شابين من أهل السنة في جزيرة سيريك، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط نحو 70 مدنيًا من ضيوف الحفل بين قتيل وجريح، بينهم 4 قتلى، أحدهم طفل.
استهداف القواعد الأمريكية في أربيل
وأوضح الحرس الثوري أن الهجوم جاء "ثأرًا لهذه الدماء"، مؤكدًا أن مقاتلي القوات البرية التابعة له نفذوا هجومًا مركبًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد القواعد الأمريكية في أربيل.
وبحسب البيان، أسفر الهجوم عن تدمير مركز صيانة ومستودعات للمعدات الفنية التابعة للجيش الأمريكي، إلى جانب تدمير منظومة توجيه منطاد التجسس الأمريكي داخل إحدى القواعد.
وأشار الحرس الثوري كذلك إلى أن الهجوم أدى إلى اندلاع النيران في خزانات الوقود التابعة للقاعدة، فضلًا عن مقتل عدد من أفراد القوات التي وصفها البيان بـ"المعتدين".
الحرس الثوري يحذر من استمرار الوجود الأمريكي
وقال الحرس الثوري في بيانه: "لقد حان وقت نهاية هيمنة النظام الأمريكي الكريه والمتوحش"، مضيفًا أن أرض أبناء محرري بيت المقدس "ليست مكانًا لتمركز الكافرين وإشعالهم للحروب".
ودعا البيان سكان إقليم كردستان العراق إلى عدم السماح باستخدام أراضيهم "منطلقًا لمثل هذه الجرائم المروعة"، مؤكدًا أن "هذه الأرض الطاهرة يجب أن تُطهَّر من دنس الأشرار الأمريكيين".
وختم الحرس الثوري بيانه بالقول إنه بعد ما وصفها بـ"هذه الجرائم الصارخة"، فإن "الحجة أقيمت على الجميع".
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه المنطقة تصعيدًا متسارعًا خلال اليومين الماضيين، بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران للمرة الأولى منذ نهاية يوليو الماضي.
وكان الجيش الأمريكي قد شن، مساء الثلاثاء، غارات على مواقع داخل إيران، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "قوية"، قبل أن ترد طهران باستهداف مواقع في الأردن والكويت والبحرين، إلى جانب إقليم كردستان العراق.





