رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حدث في مثل هذا اليوم.. ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر

ثورة الفاتح من سبتمبر
ثورة الفاتح من سبتمبر

في الأول من سبتمبر عام 1969، شهدت ليبيا تحولًا سياسيًا مفصليًا أنهى عهد المملكة الليبية وأطاح بالحكم الملكي، بعد قيام مجموعة من ضباط الجيش بانقلاب عسكري عُرف لاحقًا باسم «ثورة الفاتح من سبتمبر»، لتبدأ البلاد مرحلة جديدة من تاريخها السياسي.

ثورة الفاتح 

وقادت حركة «الضباط الوحدويين الأحرار» التحرك العسكري، وكان من أبرز قادتها الملازم أول معمر القذافي، حيث تحرك الضباط للسيطرة على المواقع الحيوية في البلاد، ومن بينها مبنى الإذاعة، بالتزامن مع تطويق القصر الملكي، في خطوة هدفت إلى إحكام السيطرة على مقاليد الحكم.

الملك محمد إدريس السنوسي

وجاء الانقلاب في وقت كان فيه الملك محمد إدريس السنوسي خارج ليبيا لتلقي العلاج في تركيا، وهو ما ساهم في سرعة انتقال السلطة، إذ أعلن ولي العهد وممثل الملك التنازل عن الحكم، لتنتهي بذلك المملكة الليبية ويُعلن قيام الجمهورية.

وعقب وقوع الانقلاب، غادر الملك إدريس السنوسي تركيا متوجهًا إلى اليونان، حيث أقام لفترة، قبل أن ينتقل إلى مصر برفقة زوجته الملكة فاطمة، ليعيش هناك في ضيافة الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

واستقر الملك السابق في منطقة الدقي بالقاهرة، حيث أقام في شارع بولس حنا الثاني، وظل في مصر حتى وفاته في 25 مايو عام 1983. وبعد وفاته، نُقل جثمانه إلى المدينة المنورة على متن طائرة عسكرية مصرية، ودُفن في مقبرة البقيع.

ولم تنتهِ تداعيات سقوط النظام الملكي عند مغادرة الملك للبلاد، إذ أصدرت «محكمة الشعب الليبية» في نوفمبر عام 1971 حكمًا غيابيًا بالإعدام على الملك إدريس السنوسي.

وبإعلان الجمهورية، انتهى الحكم الملكي في ليبيا الذي استمر منذ استقلال البلاد عام 1951، وبدأ عهد سياسي جديد قاده معمر القذافي، الذي أصبح لاحقًا الشخصية الأبرز في النظام الليبي على مدى العقود التالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء