رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دياموند أبو عبود تكشف كواليس قصة حبها مع هاني عادل من «سهام المارقة»

إيجبتكِ

كشفت الفنانة دياموند أبو عبود تفاصيل جديدة عن بداية علاقتها بزوجها الفنان هاني عادل، موضحة أن قصة حبهما لم تبدأ بشكل مباشر خلال تعاونهما في مسلسل «سهام المارقة»، وإنما جاءت بعد موقف إنساني ترك انطباعًا خاصًا لديها، قبل أن يجمعهما لقاء آخر بعد سنوات ويتحول التواصل بينهما إلى علاقة عاطفية انتهت بالزواج.

موقف في كواليس «سهام المارقة»

روت دياموند أبو عبود، خلال لقائها الإعلامي الأخير ، تفاصيل أول تعارف بينها وبين هاني عادل، مشيرة إلى أنها حضرت إلى مصر للمشاركة في مسلسل «سهام المارقة»، الذي جمع عددًا من الفنانين، وكان هاني عادل أحد المشاركين فيه.

وأوضحت أن وجودهما في العمل لم يتضمن مشاهد مشتركة، لذلك لم تكن هناك فرصة حقيقية للتقارب بينهما في ذلك الوقت، إلا أن أحد مواقف التصوير ساهم في تكوين انطباع مختلف لديها عنه.

وأشارت إلى أن أحد المشاهد كان يتضمن تنفيذ حكم بالإعدام على إحدى الشخصيات، وكان موقع التصوير يشهد وجود عدد كبير من الأشخاص، لافتة إلى أنها شعرت بالقلق من السكين المستخدمة ضمن أحداث المشهد، وبدأت في الاستفسار عما إذا كانت حقيقية وكيف سيتم التعامل معها.

هاني عادل ترك انطباعًا مختلفًا لديها

وأوضحت دياموند أن هاني عادل تدخل في ذلك الموقف لمساعدتها وطمأنتها، وهو ما جعلها تنظر إليه بصورة مختلفة، مؤكدة أن المواقف الإنسانية تمثل بالنسبة لها معيارًا مهمًا في الحكم على الأشخاص.

وأضافت أن تصرفه جعلها تشعر بأنه يتمتع بقدر من النبل والاهتمام بالآخرين، مشيرة إلى أن هذا الموقف ظل عالقًا في ذاكرتها، رغم أن العلاقة بينهما لم تتخذ أي منحنى عاطفي في تلك المرحلة.

وبعد انتهاء العمل، ابتعد كل منهما عن الآخر لفترة، قبل أن تتجدد فرصة اللقاء بينهما في وقت لاحق.

لقاء الجونة أعاد التواصل بينهما

وكشفت الفنانة أن اللقاء الثاني جمعها بهاني عادل في مدينة الجونة بعد نحو عامين من مشاركتهما في «سهام المارقة»، مشيرة إلى أن التواصل بينهما كان قد بدأ بصورة بسيطة بعدما سألت هاني عن أحد الأماكن في مصر، عقب مشاهدتها صورًا نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن المكان لفت انتباهها، فسألته عن موقعه، ثم تزامن وجودهما في الجونة، والتقيا هناك وتبادلا الحديث لفترة طويلة.

وأكدت دياموند أن هذا اللقاء حمل بالنسبة لها شعورًا مختلفًا، موضحة أنها شعرت بوجود حالة من الانسجام لم تكن قادرة في البداية على تفسيرها، وقالت إن الحديث بينهما كان يتخلله الصمت، إلا أن ذلك الصمت لم يكن محرجًا، بل شعرت خلاله بالراحة والتفاهم.

العلاقة تحولت إلى ارتباط بعد فترة

وأشارت دياموند إلى أنها لم تكن تخطط في ذلك الوقت للدخول في علاقة عاطفية، إذ كانت تركز بصورة أساسية على عملها، ولم تكن ترى نفسها مستعدة لفكرة الارتباط، إلا أن طبيعة التواصل مع هاني عادل جعلتها تعيد النظر في الأمر.

وأضافت أن العلاقة استمرت في التطور رغم وجود مسافة بينهما، حيث كانت هي في لبنان بينما كان هاني عادل في مصر، موضحة أن التواصل بينهما ظل مستمرًا، وأن حالة التفاهم كانت موجودة حتى في الأوقات التي لا يتحدثان فيها.

وكشفت أن الحديث الجدي عن الارتباط والزواج جاء بعد نحو ثلاثة أشهر من بداية هذه المرحلة من التواصل، بعدما شعر كل منهما بوجود علاقة مختلفة تجمعهما.

التفاهم والثقة أساس العلاقة

وتحدثت دياموند أبو عبود عن طبيعة علاقتها بزوجها، مؤكدة أن أكثر ما يميزها هو قدرة كل طرف على فهم شخصية الآخر والتعامل معها كما هي.

وأوضحت أنها تستطيع في العديد من المواقف تفسير ردود أفعال هاني عادل وفهم الأسباب التي تدفعه إلى اتخاذ بعض المواقف، مشيرة إلى أنه أيضًا أصبح قادرًا على فهم طبيعتها وطريقة تفكيرها.

وأكدت أن الاختلاف أمر طبيعي بين أي شخصين، لكن الأهم هو إدراك طبيعة الطرف الآخر والثقة المتبادلة، معربة عن تقديرها لزوجها، ووصفته بأنه شخص أصيل ومحترم.

زفاف بسيط في دهب

وكشفت الفنانة أن زفافها على هاني عادل أقيم في مدينة دهب، وليس في بيروت، موضحة أن اختيار المكان جاء باتفاق بينهما، حيث فضلا إقامة حفل بسيط بعيدًا عن الأجواء التقليدية، بحضور مجموعة من أصدقائهما.

وأشارت إلى أن إقامة الحفل على البحر كانت اختيارًا مناسبًا لهما، خاصة أنهما يشتركان في حب البحر، لافتة إلى أن أجواء المناسبة تركت لديها ذكريات خاصة.

وأكدت أن أكثر ما تتذكره من يوم الزفاف هو الشعور بالراحة والسلام والطاقة الإيجابية التي أحاطت بالمناسبة، بعيدًا عن مظاهر الاحتفالات الكبيرة.

هل يجتمعان في عمل فني جديد؟

وعن إمكانية تكرار التعاون الفني مع هاني عادل، أوضحت دياموند أبو عبود أنه لا يوجد حتى الآن مشروع فني جديد يجمعهما، لكنها أعربت عن رغبتها في خوض تجربة مشتركة معه إذا توفرت الفكرة والفرصة المناسبتان.

وأشارت إلى أن تجربتهما السابقة لم تقتصر على مسلسل «سهام المارقة»، إذ شاركا أيضًا في مسلسل «سراب»، إلا أن مشاركتهما في العملين لم تتضمن مشاهد مباشرة تجمعهما بشكل كبير.

وأكدت أن وجود فرصة فنية مناسبة قد يفتح الباب أمام تعاونهما مجددًا، خاصة مع اختلاف طبيعة التجارب التي يخوضها كل منهما خلال الفترة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء