رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام عبري: إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم منذ عملية «الأسد الصاعد»

منشأة جبل الفأس الإيرانية
منشأة جبل الفأس الإيرانية

نقل موقع «والا» العبري عن تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إيران لم تعد تقوم بتخصيب اليورانيوم منذ تنفيذ عملية «الأسد الصاعد»، معتبرًا أن توقف عمليات التخصيب يمثل إنجازًا مهمًا، وإن لم يكن كافيًا بمفرده لإنهاء القدرات النووية الإيرانية.

إسرائيل تراقب

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن إيران لم تُخرج اليورانيوم المخصب من أراضيها، مشيرة إلى أن المواد المخصبة لا تزال مدفونة داخل المنشآت النووية الواقعة تحت الأرض، والتي تعرضت لهجمات أمريكية وإسرائيلية.

وأضافت التقديرات أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كثفت عمليات المراقبة والمتابعة لمختلف المنشآت الإيرانية، بما في ذلك "منشأة جبل الفأس"، بهدف رصد أي نشاط غير اعتيادي داخلها وتحديد طبيعته بدقة.

وأوضحت أن تكثيف عمليات المراقبة يأتي في ظل مخاوف إسرائيلية من أن تحاول إيران إعادة تأهيل المنشآت التي تضررت جراء الهجمات، أو العمل على تهريب المواد والمعدات والبنية التحتية اللازمة لإعادة تشغيل قدراتها النووية.

كما أشارت التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن اغتيال عدد من العلماء النوويين الإيرانيين يعرقل بشدة جهود طهران في الوقت الحالي، وكذلك خلال المستقبل المنظور، فيما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية النووية واتخاذ القرارات المتعلقة بالطرق التي يمكن من خلالها تنفيذ عملية إعادة التأهيل.

استهداف دول الخليج

وفي الجانب الاقتصادي والأمني، رجحت التقديرات أن تلجأ إيران إلى استهداف دول الخليج والمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في محاولة للخروج من أزمتها الاقتصادية والضغط على الأطراف التي تعتبرها مسؤولة عن الضغوط المفروضة عليها.

وفيما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قالت التقديرات الإسرائيلية إن الصناعات العسكرية في إيران تعرضت لأضرار بالغة نتيجة استهدافها من جانب الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، ما أثر بشكل كبير في قدرتها على الإنتاج والتصنيع العسكري.

وأضافت أن الإيرانيين تمكنوا من العودة إلى الإنتاج العسكري، إلا أن عمليات الإنتاج تجري على نطاق محدود للغاية، وبعيدًا بصورة كبيرة عن المستوى الذي كانت إيران تطمح إلى الوصول إليه قبل تعرض منشآتها وصناعاتها العسكرية للاستهداف.

تعقيدات كبيرة

وأكدت التقديرات أن عملية إعادة تأهيل القدرات والمنشآت الإيرانية تواجه تعقيدات كبيرة، خاصة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والتي تجعل استعادة البنية التحتية والقدرات المتضررة أكثر صعوبة.

وبحسب التقديرات التي أوردها الموقع العبري، فإن الوضع الحالي يعكس تراجعًا في بعض القدرات النووية والعسكرية الإيرانية، مع استمرار المخاوف الإسرائيلية من محاولات طهران إعادة بناء ما تعرض للدمار أو استعادة قدراتها تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء