رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«3 حلقات وجريمة حقيقية».. أسرار مشروع «القصة الكاملة» قبل الحكاية الجديدة

الكاتب محمد صلاح
الكاتب محمد صلاح العزب

يقدم مشروع «القصة الكاملة» تجربة درامية مختلفة تعتمد على تحويل وقائع وجرائم حقيقية إلى حكايات قصيرة ومكثفة، بحيث تتناول كل قصة قضية مستقلة في ثلاث حلقات فقط، مع الاستعانة بفريق جديد من المؤلفين والمخرجين والممثلين في كل حكاية.

ويأتي المشروع بعيدًا عن الشكل التقليدي للمسلسلات التي تعتمد على قصة واحدة تمتد عبر حلقات الموسم، إذ يقوم «القصة الكاملة» على تقديم حكاية مختلفة كل شهر، وهو ما يتيح لصناع العمل الانتقال بين وقائع وقضايا متعددة، مع الحفاظ على الإطار العام للمشروع.

محمد صلاح العزب يكشف تفاصيل المشروع

وأوضح الكاتب محمد صلاح العزب أن «القصة الكاملة» ليس مسلسلًا واحدًا بالمعنى التقليدي، وإنما مشروع درامي واسع يضم مجموعة من الحكايات المستقلة.

وكشف العزب أن كل قصة تمتد على مدار ثلاث حلقات، وتتناول جريمة وقعت بالفعل، قبل تحويل تفاصيلها إلى معالجة درامية تستند إلى السرد الذي يقدمه سامح سند حول الوقائع الحقيقية.

وأشار إلى أن كل حكاية يشارك فيها مؤلف ومخرج وممثلون مختلفون، بينما يتولى المنتج مجدي الهواري الإشراف على المشروع وتفاصيله، بما يحافظ على هويته العامة مع منح كل قصة مساحة خاصة في المعالجة والتنفيذ.

«لعبة جهنم» أولى حكايات المشروع

وافتتح «لعبة جهنم» سلسلة حكايات المشروع، مستندة إلى واقعة جنائية حقيقية أثارت اهتمامًا واسعًا، وتم تقديمها في إطار درامي يركز على الشخصيات ودوافعها والظروف التي دفعتها إلى مسار الأحداث.

وكتبت الحكاية نجلاء الحديني، فيما تولى إخراجها إسلام خيري، وشارك في بطولتها كل من محمد فراج، وعمر رزيق، ومنذر مهران، وكريمة منصور، وياسر عزت.

وجسد محمد فراج خلال الأحداث شخصية «الشيخ علاء»، بينما ظهر عمر رزيق في شخصية «سليم»، ضمن حبكة تتناول عددًا من القضايا المرتبطة بالجريمة والتأثير النفسي والاجتماعي للضغوط التي تتعرض لها الشخصيات.

كما تطرقت الحكاية إلى تأثير الإنترنت والتحريض الإلكتروني في مسار الأحداث، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والنفسية المرتبطة بالواقعة.

ثلاث حلقات لكل حكاية

ويعتمد المشروع على تقديم كل واقعة في ثلاث حلقات فقط، وهو ما يفرض على صناع كل قصة الاعتماد على إيقاع سريع ومعالجة مركزة، بدلًا من التوسع في خطوط درامية متعددة قد تبتعد عن القضية الأساسية.

ويتيح هذا الشكل كذلك تقديم تفاصيل الجريمة ودوافع الشخصيات ونتائجها خلال مساحة زمنية محدودة، مع محاولة الحفاظ على الجانب الدرامي وعدم الاكتفاء بالسرد المباشر للوقائع.

ويختلف فريق العمل من حكاية إلى أخرى، سواء على مستوى الكتابة أو الإخراج أو التمثيل، وهو ما يمنح كل قصة طابعًا بصريًا ودراميًا مستقلًا.

السرد الواقعي في مواجهة المعالجة الدرامية

ويستند المشروع في بناء حكاياته إلى وقائع حقيقية يروي تفاصيلها سامح سند، قبل أن تنتقل تلك الوقائع إلى مرحلة المعالجة الدرامية.

ويمنح هذا الأسلوب صناع العمل مساحة لإعادة بناء الشخصيات والأحداث دراميًا، مع الحفاظ على جوهر الواقعة التي تستند إليها الحكاية، لتقديمها في صورة أكثر تكثيفًا تناسب طبيعة المشروع.

ويأتي دور مجدي الهواري في الإشراف على التفاصيل العامة للمشروع، بينما يتولى فريق مختلف مسؤولية تنفيذ كل حكاية على حدة.

حكاية جديدة كل شهر

ومن أبرز ملامح «القصة الكاملة» أن الجمهور سيكون أمام حكاية جديدة بصورة دورية، بدلًا من متابعة شخصيات وأحداث ممتدة من قصة إلى أخرى.

ويتيح هذا النظام تناول مجموعة متنوعة من الجرائم والوقائع، بحيث لا ترتبط الحكايات ببعضها من حيث الأحداث أو الشخصيات، وإنما يجمعها فقط الإطار العام للمشروع القائم على تقديم قصص مستوحاة من ملفات حقيقية.

وأكد محمد صلاح العزب أهمية الفصل بين المشروع ككيان عام والحكايات التي تندرج تحته، موضحًا أن نجاح كل قصة يرتبط بفريقها الخاص، ولذلك فإن لكل حكاية صناعها الذين يستحقون التقدير على تجربتهم بصورة مستقلة.

إشادة بصناع «لعبة جهنم»

وأشاد العزب بفريق الحكاية الأولى، معتبرًا أن «لعبة جهنم» مثلت بداية قوية للمشروع، ووجه التهنئة إلى المؤلفة نجلاء الحديني والمخرج إسلام خيري على ما قدموه في افتتاح الموسم.

وتضع تجربة «القصة الكاملة» نموذجًا مختلفًا أمام الدراما المصرية، من خلال الجمع بين الوقائع الحقيقية والحكايات القصيرة، مع تغيير فرق العمل من قصة إلى أخرى، بما يسمح بتنوع الموضوعات والأساليب وتقديم كل جريمة من زاوية درامية مستقلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء