رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحيل أحمد عبدالحفيظ.. الفنون التشكيلية تنعى فنانًا ترك بصمة بارزة

إيجبتكِ

غيب الموت الفنان التشكيلي أحمد عبدالحفيظ، أحد الأسماء التي ارتبطت بالحركة التشكيلية المصرية خلال مسيرته الفنية، وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية، بعد رحلة قدم خلالها أعمالًا وتجارب فنية اتسمت بالاهتمام بالتقنيات الفنية والرؤية الفكرية.

وأعلن الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، نعيه للفنان الراحل، معربًا عن حزنه لفقدان أحد الفنانين الذين وصفهم بأنهم أصحاب تجربة مميزة في مجال التصوير المعاصر، مشيرًا إلى ما قدمه عبدالحفيظ من إسهامات فنية وعلمية خلال سنوات عمله.

إشادة بالتجربة الفنية للراحل

وأكد رئيس قطاع الفنون التشكيلية، في بيان النعي، أن الساحة التشكيلية المصرية فقدت برحيل أحمد عبدالحفيظ تجربة فنية مميزة، موضحًا أن الفنان الراحل جمع في أعماله بين المهارة التقنية والاهتمام بالأبعاد الفكرية والفلسفية.

وأشار إلى أن عبدالحفيظ امتلك قدرة على التعامل مع اللون والتكوين، إلى جانب اهتمامه بالتفاصيل الفنية، وهو ما أسهم في تكوين أسلوب خاص داخل تجربته في فن التصوير.

ولفت حامد إلى أن الفنان الراحل اعتمد خلال مسيرته على خلفية علمية وعقلية منظمة، ساعدته على تحقيق توازن بين الجوانب التقنية في العمل الفني وبين المساحة التعبيرية التي يمنحها اللون والفرشاة، بما انعكس على طبيعة أعماله وتكويناتها.

تجربة تجمع بين التقنية والرؤية الفلسفية

وتناول بيان النعي جوانب من تجربة أحمد عبدالحفيظ، حيث وصفه رئيس قطاع الفنون التشكيلية بأنه «رسام كبير وملون متمكن»، مؤكدًا أن أعماله عكست اهتمامًا بالجمع بين الدقة التقنية والتعبير الحر.

وأوضح أن هذا التداخل بين الجانب العلمي والحس الفني ظهر في أعماله من خلال معالجة اللون والصورة، وصولًا إلى صياغات ذات طابع فلسفي وميتافيزيقي، جعلت تجربته واحدة من التجارب التي تستحق التوقف أمامها ودراستها في سياق الفن التشكيلي المعاصر.

وتعكس هذه الإشادة جانبًا من الحضور الذي تركه الفنان الراحل في الوسط التشكيلي، سواء من خلال إنتاجه الفني أو عبر ما قدمه من خبرات في المجال الأكاديمي والتعليمي.

إسهامات في تعليم أجيال من الفنانين

ولم تقتصر مسيرة أحمد عبدالحفيظ على العمل الفني، بحسب بيان النعي، إذ أشار الدكتور محمود حامد إلى دوره في تعليم وتدريب أجيال من الفنانين والمعلمين، مؤكدًا أن الراحل ترك أثرًا لدى طلابه من خلال ما نقله إليهم من خبرات ومعارف فنية.

واعتبر رئيس قطاع الفنون التشكيلية أن فقدان عبدالحفيظ يمثل خسارة للمجال الفني والعلمي، مستذكرًا ما وصفه بسيرته الطيبة وعطائه على مدار سنوات عمله، إلى جانب دوره في إعداد أجيال جديدة من المتخصصين في المجال.

رئيس الفنون التشكيلية ينعي الراحل

وفي ختام بيانه، قدم الدكتور محمود حامد خالص التعازي لأسرة الفنان الراحل وطلابه ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته.

كما أعرب عن تمنياته بأن يلهم الله أسرته وطلابه وكل من عرفه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن رحيل أحمد عبدالحفيظ يمثل فقدانًا لأحد الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي المصري من خلال الفن والتعليم، وأن أعماله وإسهاماته ستظل جزءًا من الذاكرة الفنية لمن عاصروه وتتلمذوا على يديه.ملاحظة تحريرية: حافظتُ على المعلومات الواردة في النص الأصلي دون إضافة تفاصيل غير مؤكدة عن عمر الفنان أو سبب الوفاة أو موعد الجنازة، حتى يظل الخبر محايدًا ودقيقًا صحفيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء