رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نادين الراسي في ذكرى شقيقها جورج: الطرق اللبنانية لم تتغير والفساد مستمر

إيجبتكِ

تزامن إحياء الفنانة اللبنانية نادين الراسي ذكرى رحيل شقيقها الفنان جورج الراسي، مع عودتها للحديث عن ملف حوادث الطرق في لبنان، مسلطة الضوء على استمرار بعض المشكلات التي تراها بحاجة إلى معالجة أكثر جدية، في ظل تكرار الحوادث وسقوط ضحايا على الطرقات.

وأعادت نادين فتح النقاش حول واقع البنية التحتية وإجراءات السلامة المرورية، مشيرة إلى أن بعض الملفات المرتبطة بالطرق لم تشهد، من وجهة نظرها، المعالجة المطلوبة، كما تحدثت عن وجود شبهة فساد في بعض الإجراءات المتعلقة بالملف.

نادين الراسي تتحدث عن ملف الطرق

وأوضحت الفنانة اللبنانية أن مستندات وأوراقًا سبق تقديمها بشأن مدى جاهزية بعض الطرق، إلا أن الواقع على الأرض، بحسب ما ذكرته، لم يكن متطابقًا بصورة كاملة مع ما ورد في تلك المستندات.

وترى نادين أن التعامل مع أزمة حوادث الطرق لا ينبغي أن يقتصر على تحميل المسؤولية للتقصير في جانب واحد، موضحة أن هناك عوامل ومشكلات أخرى مرتبطة بحالة الطرق وإجراءات السلامة تحتاج إلى مراجعة ومعالجة.

وجاء حديثها في توقيت يتزامن مع ذكرى وفاة شقيقها جورج الراسي، الذي رحل إثر حادث سير، لتعيد بذلك التذكير بملف حوادث الطرق في لبنان، وضرورة البحث عن حلول تحد من تكرار مثل هذه الوقائع.

ارتفاع الحوادث خلال موسم الصيف

وأشارت نادين إلى أن أشهر الصيف تشهد، وفق ما ذكرته، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حوادث الطرق، خاصة خلال الفترة الممتدة من يوليو وحتى منتصف سبتمبر، وهي الفترة التي تشهد عودة أعداد من اللبنانيين المقيمين في الخارج، إلى جانب زيادة حركة الزوار والسياح.

ولفتت إلى أن اللبنانيين الذين يقودون سياراتهم بصورة مستمرة داخل البلاد يكونون أكثر معرفة بطبيعة الطرق ومشكلاتها، بينما قد يواجه القادمون من الخارج صعوبة أكبر في التعامل مع بعض المسارات والطرق، الأمر الذي يجعل توفير معايير واضحة للسلامة والإرشادات المرورية أمرًا أكثر أهمية.

نادين ترد على التعليقات بشأن عمرها

وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت نادين الراسي إلى الانتقادات التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة التعليقات المتعلقة بعمرها وشكلها الخارجي.

وردت الفنانة اللبنانية على أحد التعليقات التي وصفتها بأنها أصبحت «عجوزًا»، مؤكدة أنها لا ترى في التقدم بالعمر أمرًا يدعو إلى الخجل، وأنها تتعامل مع عمرها بصورة طبيعية.

وأوضحت أنها تبلغ 47 عامًا، ولا تحاول إخفاء عمرها أو الظهور بصورة مختلفة عن حقيقتها، مشيرة إلى أنها تفضل الحفاظ على ملامحها الطبيعية بدلًا من السعي المستمر لمجاراة معايير الجمال التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي.

حديث عن التجميل والإيمان

كما تحدثت نادين عن علاقتها بمظهرها، مشيرة إلى أنها لم تخضع لعمليات تجميل، فيما اعتبرت أن بعض الإجراءات التجميلية البسيطة، إذا لجأت إليها المرأة، لا ينبغي أن تكون سببًا للهجوم أو الانتقاد.

وأكدت أن نظرة الإنسان إلى نفسه وحياته لا يجب أن تتحدد وفق تعليقات المتابعين أو المقارنات المنتشرة عبر مواقع التواصل، مشددة على أن الأهم بالنسبة لها هو الحفاظ على علاقتها بالله والتمسك بالقيم التي تؤمن بها.

وأضافت أن الإيمان كان أحد مصادر القوة التي ساعدتها على تجاوز مراحل صعبة في حياتها، كاشفة عن مرورها بمشكلات صحية مرتبطة بالكلى عندما كانت في العقد الثالث من عمرها، ومعربة عن امتنانها لوصولها إلى سن السابعة والأربعين.

رسالة إلى منتقدي النساء

ووجهت نادين رسالة إلى من ينتقدون النساء بسبب أعمارهن أو مظهرهن، داعية إلى التوقف عن وضع المرأة تحت ضغط مستمر بسبب شكلها أو عمرها.

وطالبت بمنح الأمهات والخالات والجدات فرصة للعيش بصورة طبيعية والاستمتاع بمراحل حياتهن المختلفة، بعيدًا عن المعايير التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التقدم في العمر جزء طبيعي من حياة الإنسان وليس عيبًا ينبغي إخفاؤه.

وشددت على أن الإنسان ليس مطالبًا بإعادة تشكيل نفسه بما يتوافق مع توقعات الآخرين، سواء فيما يتعلق بعمره أو مظهره أو اختياراته الشخصية، معتبرة أن احترام الاختلاف يظل أكثر أهمية من السعي وراء صورة مثالية يصعب تحقيقها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء