«أطياف الروح».. معرض تشكيلي بجامعة الفيوم يحول المشاعر إلى ألوان وحركة
افتتح الأستاذ الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026، معرض «أطياف الروح» للفنانة التشكيلية الدكتورة سوزان عادل عيد، مدرس الرسم والتصوير بكلية التربية النوعية، وذلك بحضور عدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس.
وشهد افتتاح المعرض حضور الأستاذ الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور هاني عبد البديع، عميد كلية التربية النوعية، والأستاذة الدكتورة غادة يس، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة شيماء يوسف، أستاذ تكنولوجيا التعليم، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس.
«أطياف الروح».. تجربة بصرية
يقدم معرض «أطياف الروح» تجربة فنية تعتمد على استكشاف الجوانب الداخلية للنفس الإنسانية، وتحويل المشاعر والأفكار غير المرئية إلى تكوينات بصرية تعتمد على اللون والملمس والحركة.
وتعكس الأعمال المشاركة في المعرض محاولة فنية للتعبير عن الطاقة الكامنة داخل الإنسان، من خلال لوحات تبدو في حالة من الحركة المستمرة، بما يمنح المتلقي مساحة للتأمل والتفاعل مع التفاصيل البصرية للعمل الفني.
التجريد التعبيري في مواجهة الملموس
اعتمدت الفنانة في أعمال المعرض على المعالجات اللونية والملمس الخشن لأسطح اللوحات، مستفيدة من إمكانات المدرسة التجريدية التعبيرية في صياغة رؤيتها الفنية.
وتبتعد الأعمال عن تقديم أشكال واقعية مباشرة، لتتجه إلى التعبير عن الحالات النفسية والوجدانية من خلال الألوان والتكوينات والخطوط والملامس، بما يسمح بتحويل الأفكار والمشاعر المجردة إلى عناصر يمكن إدراكها بصريًا.
ويحمل المعرض توجهًا روحانيًا ووجدانيًا واضحًا، حيث تتداخل العناصر الفنية في محاولة لتقديم قراءة بصرية للجوانب غير الملموسة في التجربة الإنسانية.
الفن وسيلة للتعبير عن الداخل
وتسعى تجربة «أطياف الروح» إلى تقديم رؤية تتجاوز الشكل الخارجي للأشياء، من خلال التركيز على ما يدور داخل النفس الإنسانية من مشاعر وأفكار وطاقة وجدانية.
وتوظف الفنانة اللون والملمس والحركة باعتبارها أدوات أساسية في بناء العمل، بما يمنح اللوحات طابعًا متغيرًا ومفتوحًا أمام قراءات متعددة، ويجعل تجربة المشاهدة قائمة على الإحساس والتأمل إلى جانب الرؤية البصرية.
ويأتي تنظيم المعرض داخل كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم في إطار دعم الأنشطة الفنية والإبداعية، وإتاحة المجال أمام أعضاء هيئة التدريس والفنانين لعرض تجاربهم الفنية، بما يعزز الحراك الثقافي والفني داخل الجامعة.
كما يمثل المعرض مساحة للتفاعل بين الفنانين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، والتعرف على اتجاهات وأساليب مختلفة في الفن التشكيلي، خاصة التجارب التي تعتمد على المزج بين الرؤية التجريدية والأبعاد النفسية والوجدانية.


