رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاطمة عبدالواسع: البكالوريا المصرية تعزز دور المدرسة وتخفف أعباء الأسر|خاص

فاطمة عبدالواسع
فاطمة عبدالواسع

أكدت فاطمة عبدالواسع، أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد والأمين العام المساعد لاتحاد المرأة لتحالف الأحزاب المصرية، أن القرارات الوزارية الجديدة الخاصة بنظام البكالوريا المصرية والثانوية العامة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة الطالب إلى المدرسة، وتعزيز دورها الحقيقي في العملية التعليمية، مؤكدة أن هذا الاتجاه بدأ بالفعل بصورة تدريجية خلال العامين الدراسيين السابقين.

وقالت عبدالواسع، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن وجود التقييمات المستمرة والأداءات الأسبوعية والشهرية، وربط دخول الطالب للامتحان بإنجاز نسبة 60% منها، يمثل تحولًا مهمًا في فلسفة التعليم، لأنه يجعل الطالب على تواصل مستمر مع المدرسة والمعلم، بدلًا من الاعتماد على المذاكرة المكثفة قبل الامتحانات فقط.

وأضافت أمينة المرأة بحزب المستقلين الجدد، أن هذه القرارات تتسم، من وجهة نظرها، بـ«المرونة والحزم في الوقت نفسه»، حيث تمنح الطالب أكثر من فرصة لتحسين مستواه ودرجاته، وفي المقابل تضع ضوابط واضحة للالتزام بالحضور والتقييم المستمر، وهو ما يمكن أن يمثل سلاحًا قويًا في مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية التي أرهقت الأسر المصرية لسنوات.

وأشارت الأمين العام المساعد لاتحاد المرأة إلى أن الطالب عندما يكون موجودًا داخل المدرسة بصورة منتظمة، ويخضع لتقييمات أسبوعية وشهرية وأداءات مستمرة، فإنه سيكون في حالة تدريب وتحديث مستمر لمستواه، بما يساعده على فهم طبيعة الأسئلة والتعامل معها بصورة أفضل، ويقلل من حالة التوتر والضغط التي كانت تصاحب الامتحان النهائي.

وطالبت عبدالواسع طلاب السنوات المختلفة في نظام البكالوريا المصرية وأولياء أمورهم بالتأني قبل شراء الكتب الخارجية بكميات كبيرة، قائلة إن شكل الامتحانات تغير، وبالتالي يجب أولًا التعرف بصورة دقيقة على طبيعة النظام الجديد وشكل الأسئلة والمناهج والمواد المطلوبة، قبل اتخاذ قرارات الشراء.

وأوضحت أن نظام امتحانات البكالوريا المصرية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027 أصبح يعتمد على 50% أسئلة اختيار من متعدد و50% أسئلة مقالية، وهو ما يتطلب من الطالب التدريب على الفهم والتحليل والتعبير، وليس الاعتماد فقط على نمط واحد من الأسئلة.

وأكدت أن الاعتماد على المدرسة والتقييم المستمر يمكن أن يساهم في توفير الوقت والمجهود والإنفاق على الأسر المصرية، خاصة إذا أصبح الطالب يحصل داخل المدرسة على شرح وتدريب ومتابعة مستمرة، بدلًا من اللجوء إلى الدروس الخصوصية للحصول على التدريب والمراجعة قبل الامتحانات.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن نجاح نظام البكالوريا المصرية لن يعتمد فقط على القرارات الوزارية، وإنما يحتاج إلى تعاون حقيقي بين الوزارة والمدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر، مع ضرورة توعية الطلاب بشكل مستمر بكل تفاصيل النظام الجديد، حتى تتحول المرونة التي يقدمها النظام إلى فرصة حقيقية لتحسين مستوى الطلاب وليس مصدرًا للقلق أو سوء الفهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء