رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤولون أميركيون: البيت الأبيض سيتجاوز مهلة الاثنين فيما يخص مذكرة التفاهم

البيت الأبيض
البيت الأبيض

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يدرك جيدًا أنه سيتجاوز مهلة يوم الاثنين القادم، دون تحقيق أهداف مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين إيران وواشنطن في يونيو الماضي.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أن الإدارة الأميركية تدرك أن الموعد المحدد سيمر من دون التوصل إلى تنفيذ الأهداف التي نصت عليها "مذكرة التفاهم"، ومن بينها إعادة فتح مضيق هرمز.

حرب اقتصادية

وبحسب المسؤولين، فإن البيت الأبيض أصبح على دراية بأن تحقيق الأهداف الواردة في مذكرة التفاهم لن يتم ضمن المهلة المحددة، في ظل استمرار الخلافات والتعقيدات المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن الصراع مع إيران تحول، إلى حد كبير، إلى حرب اقتصادية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والتداعيات المترتبة على المواجهة بين الجانبين.

ويأتي ذلك بينما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين، من بينهم باكستان وقطر، في محاولة لتحريك المسار التفاوضي والوصول إلى تفاهمات بشأن الملفات العالقة.

وتدخل المهلة الزمنية المنصوص عليها فى مذكرة التفاهم التى وقعتها الولايات المتحدة وإيران فى يونيو الماضى أيامها الأخيرة، إذ تنتهى رسميًا فى 17 أغسطس الجاري 2026، وسط مؤشرات متزايدة على تعثر المسار التفاوضى الذى كان يفترض أن يقود إلى اتفاق أشمل يعالج الملفات التى شكلت جوهر الصراع بين الجانبين، وفى مقدمتها البرنامج النووى الإيرانى والعقوبات الأمريكية ومستقبل الملاحة فى مضيق هرمز.

وجاءت مذكرة التفاهم، المعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»، بعد أشهر من المواجهة العسكرية غير المسبوقة بين الجانبين التى اندلعت فى 28 فبراير، وما تبعها من هجمات إيرانية استهدفت مصالح أمريكية ومنشآت وبنية تحتية فى عدد من دول المنطقة.

ونص الاتفاق على «الإنهاء الفورى والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات»، وفتح نافذة تفاوضية مدتها 60 يوما للتوصل إلى تسوية نهائية للملفات العالقة.

 

التفاؤل الباكستاني

وفي الوقت الذي تحاول فيه باكستان، وفق المصادر الإقليمية التي نقل عنها «أكسيوس»، إظهار قدر أكبر من التفاؤل بشأن مسار الاتصالات وإيجاد شعور بوجود زخم قد يساعد على تجاوز حالة الجمود، لا تزال التقييمات الأميركية تشير إلى أن تحقيق الأهداف المحددة في مذكرة التفاهم ضمن المهلة المعلنة يواجه صعوبات، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.

وتعكس هذه التطورات استمرار الفجوة بين المساعي الدبلوماسية التي يقودها الوسطاء وبين النتائج الفعلية على الأرض، مع بقاء الاتصالات بين واشنطن وطهران مستمرة من دون إحراز تقدم ملموس حتى الآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء