رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشوى مصطفى تكشف كواليس تغيير شخصية الراقصة في «اللمبي»

نشوى مصطفى
نشوى مصطفى

كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن تفاصيل جديدة تتعلق بمشاركتها في فيلم «اللمبي»، موضحة أن الشخصية التي قدمتها في العمل خضعت لعدد من التعديلات التي اقترحتها بنفسها خلال مرحلة التحضير، بهدف تقديم صورة مختلفة عن الأدوار التقليدية المرتبطة بشخصية الراقصة في السينما.

وخلال تصريحات إعلامية، تحدثت الفنانة عن كواليس العمل مع المخرج وائل إحسان، مؤكدة أنها فضلت إعادة صياغة الشخصية بما يتناسب مع رؤيتها الفنية، بعيدًا عن القالب المعتاد الذي اعتاد الجمهور مشاهدته في الأعمال السينمائية.

ولم تقتصر تصريحاتها على الحديث عن مسيرتها الفنية فقط، إذ تطرقت أيضًا إلى حياتها الشخصية، وتحدثت عن علاقتها بأحفادها وتأثير غياب زوجها الراحل في تفاصيل حياتها اليومية.

تعديلات على شخصية الراقصة في فيلم «اللمبي»

أوضحت نشوى مصطفى أن الدور الذي عُرض عليها في البداية كان يعتمد على تقديم شخصية راقصة شرقية بالشكل التقليدي المعروف، إلا أنها رأت أن الشخصية تحتاج إلى معالجة مختلفة تضيف إليها أبعادًا جديدة.

وأشارت إلى أنها اقترحت تحويل الشخصية إلى راقصة تقدم عروضًا إيقاعية ذات طابع فني وثقافي، وتعمل في دار الأوبرا، معتبرة أن المفارقة بين شخصية اللمبي والشخصية الجديدة كانت كفيلة بإضفاء حالة من الكوميديا على الأحداث.

وأضافت أن التعديلات لم تقتصر على طبيعة الشخصية فقط، بل امتدت إلى بعض الجمل والحوارات داخل السيناريو، موضحة أنها شاركت في إعادة صياغة عدد من التفاصيل بهدف تقديم نموذج مختلف عن الشخصيات المشابهة التي ظهرت سابقًا في السينما.

أحفادها يعيدون إليها مشاعر متناقضة

وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت الفنانة إلى تجربتها مع الأحفاد، مؤكدة أن هذه المرحلة من حياتها تحمل مشاعر متباينة تجمع بين الفرح والحزن في الوقت نفسه.

وقالت إن وجود الأحفاد منحها شعورًا كبيرًا بالسعادة، لكنها في كثير من الأحيان تسترجع ذكريات زوجها الراحل، وتشعر بالحزن لأنه لم يتمكن من مشاركة العائلة هذه اللحظات.

وأوضحت أن رؤية أحفادها وهم يكبرون أمامها تجعلها تتذكر باستمرار غياب زوجها، وهو ما يدفعها أحيانًا إلى البكاء رغم سعادتها بوجودهم.

زوجها كان ينتظر لحظة أن يصبح جدًا

وأشارت نشوى مصطفى إلى أن زوجها الراحل كان يتطلع بشدة إلى أن يصبح جدًا، خاصة أن ابنيهما لم يرزقا بأطفال إلا بعد سنوات من الزواج.

وأضافت أن انتظار هذه اللحظة استمر لفترة طويلة، لكن القدر لم يمنحه الفرصة لرؤية الأحفاد والاستمتاع بوجودهم.

كما أوضحت أن حفيدها «علي» كان لا يزال رضيعًا عند وفاة زوجها، بينما كانت حفيدتها «ليلة» قد ولدت قبل أيام قليلة فقط من رحيله.

وأكدت أن كل مرحلة جديدة يمر بها الأحفاد تعيد إلى ذهنها أمنية واحدة، وهي أن يكون زوجها حاضرًا لمشاركة هذه اللحظات العائلية.

رسالة مؤثرة قبل الرحيل

واستعادت الفنانة تفاصيل الأيام الأخيرة التي جمعتها بزوجها، مشيرة إلى أن آخر حديث دار بينهما قبل وفاته بثلاثة أيام ما زال حاضرًا في ذاكرتها حتى الآن.

وأضافت أن زوجها أخبرها خلال ذلك الحديث بأنه يحبها أكثر مما تحبه هي، وعندما سألته عن سبب هذا الشعور، أوضح لها أنه كان دائمًا الطرف الذي يسارع إلى إنهاء الخلافات والمبادرة بالصلح.

وأكدت أن هذه الكلمات أصبحت من أكثر الذكريات تأثيرًا في حياتها، خاصة أنها كانت من آخر الرسائل التي تلقتها منه قبل رحيله.

وتعكس تصريحات نشوى مصطفى جانبًا مختلفًا من شخصيتها، إذ جمعت بين الحديث عن تجربتها الفنية وكواليس أحد أبرز أعمالها السينمائية، وبين مشاعر إنسانية مرتبطة بالأسرة والذكريات، في لقاء كشفت خلاله عن تفاصيل لم تتحدث عنها من قبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء