رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الموساد كان في فوردو».. يوسي كوهين يكشف تفاصيل استخبارية إسرائيلية نادرة

رئيس الموساد السابق
رئيس الموساد السابق يوسي كوهين

كشف الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي "يوسي كوهين" أن عناصر تابعة لإسرائيل زارت منشأة فوردو النووية الإيرانية عدة مرات، في إطار جهود استخبارية هدفت إلى دراسة الموقع والتعرف على طبيعة تحصيناته وبنيته الداخلية.

جمع معلومات استخباراتية

وقال كوهين، خلال مشاركته في مؤتمر الجليل، إن إسرائيل «قامت بجولة في الموقع النووي في فوردو عدة مرات لفهم الموقع»، في تصريح لافت لم يكشف خلاله طبيعة العمليات التي كان يقصدها على وجه الدقة.

ولم يوضح كوهين ما إذا كانت إشارته إلى زيارة الموقع تعني عمليات ميدانية نفذها عملاء إسرائيليون على الأرض، أم أنها كانت تتعلق بجمع المعلومات الاستخبارية باستخدام وسائل المراقبة والتقنيات المتطورة واختراق الأنظمة التكنولوجية.

كوهين: قصف فوردو حقق كل أحلامي

وتطرق كوهين إلى الضربة الأمريكية التي استهدفت منشأة "فوردو" خلال العملية العسكرية التي جرت في يونيو2025، واصفًا القصف بأنه «تحقيق لكل أحلامه».

وأشار الرئيس السابق للموساد إلى أن الضربة الأمريكية ألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للمنشأة النووية، التي تعد من أكثر المواقع الإيرانية تحصينًا وسرية.

وتأتي تصريحات كوهين لتسلط الضوء على حجم الاهتمام الاستخباري الإسرائيلي بمنشأة فوردو، التي تمثل أحد أبرز المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، نظرًا إلى موقعها وطبيعة التحصينات المحيطة بها.

يورانيوم بنسبة 60% لا يعني إنتاج قنبلة فورًا

وفي حديثه عن القدرات النووية الإيرانية، أوضح كوهين أن وصول إيران إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا يعني بالضرورة أن طهران أصبحت قادرة على تصنيع قنبلة نووية بصورة فورية.

وأضاف أن إيران لا تزال تواجه مجموعة من العقبات التقنية التي يتعين تجاوزها قبل الوصول إلى مرحلة تصنيع سلاح نووي، مشيرًا إلى أن مستوى تخصيب اليورانيوم وحده لا يمثل المؤشر الوحيد على امتلاك القدرة الكاملة لإنتاج سلاح نووي.

اعتراف استخباري نادر

وتكتسب تصريحات يوسي كوهين أهمية خاصة باعتبارها إقرارًا علنيًا نادرًا بحجم النشاط الاستخباري الإسرائيلي المرتبط بمنشأة فوردو، التي تعد واحدة من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصينًا وغموضًا.

ويأتي هذا الكشف في وقت تواصل فيه إسرائيل تحذيراتها من تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتؤكد مخاوفها بشأن إمكانية وصول طهران إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي، في حين تواصل إيران نفي سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء