كفاية يا ثعابين|أزمة تصريحات تلاحق شمس البارودي.. والفنانة توضح موقفها
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، عقب نشرها رسالة عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، وجهت خلالها انتقادات حادة لأشخاص وصفتهم بـ”أعداء البلد”، متهمة إياهم بمحاولة نسب تصريحات غير صحيحة إليها تتعارض مع مواقفها.
وجاء منشور البارودي بلغة حادة، حيث أعربت عن استيائها مما وصفته بحملة تستهدفها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتعرض لتشويه متعمد من خلال نشر أقوال لم تصدر عنها، تمس علاقتها بوطنها وموقفها من مؤسسات الدولة.

اتهامات بمحاولة تشويه المواقف
في رسالتها، شددت شمس البارودي على تمسكها بموقفها الداعم للدولة، مؤكدة أن أي قوانين تصدر يتم تطبيقها على الجميع دون استثناء. كما عبرت عن رفضها لما وصفته بمحاولات بث الفتنة أو الإساءة، معتبرة أن هذه التصرفات تهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه صورتها أمام الجمهور.
وأوضحت أن ما يتم تداوله لا يعكس قناعاتها الحقيقية، مشيرة إلى أنها تدعم استقرار بلدها ومؤسساته، وترفض الزج باسمها في أي سياق يتعارض مع ذلك.
خلفية الجدل المرتبط بقانون “الأداء العلني”
في سياق متصل، تناولت البارودي الجدل الدائر بشأن موقفها من قضية “الأداء العلني”، التي أثيرت مؤخرًا داخل الوسط الفني. وأكدت أنها أبدت رأيًا داعمًا لفكرة إقرار تشريعات تحمي حقوق الفنانين، خاصة من هم في المراحل المتقدمة من العمر أو من أصحاب الأدوار الصغيرة.
وأشارت إلى أن تواصلًا جرى بينها وبين الفنان ياسر جلال، الذي ناقش معها أهمية دعم هذا التوجه، موضحة أنها اقتنعت بضرورة وجود إطار قانوني يحفظ كرامة العاملين في المجال الفني، بعد سنوات من العطاء.
توضيحات بشأن تواصلها الإعلامي
كما كشفت البارودي أنها وافقت على الإدلاء برأيها لإحدى الصحفيات حول هذا الموضوع، مؤكدة أن حديثها جاء في إطار دعم فئة من الفنانين الذين قدموا الكثير للمهنة، ويحتاجون إلى ضمانات تحفظ حقوقهم المادية والمعنوية.
وأضافت أن موقفها لا يتجاوز كونه رأيًا إنسانيًا ومهنيًا، يهدف إلى تحسين أوضاع بعض العاملين في المجال، بعيدًا عن أي أبعاد سياسية أو جدلية.
تفاعل واسع واستمرار النقاش
أثار منشور شمس البارودي تفاعلًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لموقفها ورافض لطريقة طرحها، في حين طالب البعض بضرورة تحري الدقة قبل تداول أي تصريحات منسوبة للشخصيات العامة.
ويعكس هذا الجدل حالة الاستقطاب التي تشهدها المنصات الرقمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس الرأي العام أو تتداخل فيها الأبعاد الفنية والاجتماعية.


