رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب وزير الصحة تبحث سبل التعاون مع الفرنسي للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية

الدكتورة عبلة الألفي
الدكتورة عبلة الألفي

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع وفد الوكالة الفرنسية للتنمية ووكالة إكسبيرتيز فرانس، بحضور عدد من قيادات الوزارة، لبحث سبل التعاون المشترك بهدف تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، لا سيما للنساء والأطفال.

 

متابعة مستجدات التعاون


وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول متابعة مستجدات التعاون واستعراض ما تم إنجازه في المشروعات السابقة، إلى جانب مناقشة الجوانب التمويلية وآليات تقديم الدعم الفني والتنسيق المشترك بين الجانبين. 


كما شملت المناقشات التعاون في بناء القدرات من خلال برامج تدريب الكوادر الطبية وهيئات التمريض، واستعراض تجربة القبالة المصرية وسبل التوسع في إعداد وتأهيل القابلات بما يدعم خدمات صحة الأم والطفل.

 

تنفيذ أنشطة توعوية وإعلامية ومجتمعية


وتطرق الاجتماع إلى تنفيذ أنشطة توعوية وإعلامية ومجتمعية تركز على القضايا ذات الأولوية، وفي مقدمتها الحد من زواج الأطفال، وتطوير البنية التحتية لوحدات الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز التعاون مع الخبراء والشركاء لضمان التكامل في تنفيذ أنشطة المشروع. 


واتفق الجانبان على أهمية إعداد خط أساس موحد لقياس مؤشرات الأداء ورصد معدلات التقدم، بما يدعم التخطيط السليم وتقييم النتائج وقياس الأثر وفق أفضل الممارسات الدولية.

 

على صعيد آخر، أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، زيارة ميدانية إلى محافظة الإسماعيلية بحضور الدكتورة ريم مصطفى وكيل الوزارة بالمحافظة، لمتابعة مؤشرات الأداء وتعزيز جهود تحسين الخصائص السكانية والوقوف على آليات تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان بتعزيز تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.‎

 

مصر تمر بإحدى أهم مراحل التنمية الشاملة 


وخلال لقائها بشباب السفراء العالميين ضمن فعاليات المعسكر الوطني للتلعيب بمركز التدريب والابتكار بمحافظة الإسماعيلية، بحضور وفد من شركة روساتوم الروسية للطاقة النووية، أكدت نائب الوزير أن مصر تمر بإحدى أهم مراحل التنمية الشاملة بدعم القيادة السياسية والحكومة، ما يستدعي الاستثمار في بناء الإنسان وخاصة الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وأوضحت أن التلعيب، وهو استخدام عناصر الألعاب مثل النقاط والتحديات والمكافآت في سياقات غير ترفيهية، يمثل أداة مبتكرة وفعالة لإحداث تغيير إيجابي في سلوكيات الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية، مشيرة إلى اهتمام الدولة بالاستثمار في الإنسان منذ مرحلة الطفولة مروراً بمرحلة الشباب لبناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية.

 

وشهدت نائب الوزير تكريم عدد من الشباب المشاركين وتفقدت أنشطة وألعاب التوعية التفاعلية، مؤكدة أهمية توظيف الابتكار وأساليب التلعيب في تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء