رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باسم ياخور يدخل عالم الدراما المعربة لأول مرة بمشاركة صبا مبارك

باسم ياخور
باسم ياخور

يستعد الفنان السوري باسم ياخور لخوض تجربة جديدة في مسيرته الفنية، من خلال دخوله مجال الدراما المعربة للمرة الأولى، عبر مسلسل يجري التحضير له حاليًا تمهيدًا لانطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما العربية.

خطوة جديدة في مسيرة باسم ياخور

تشير المعطيات إلى أن ياخور وافق مبدئيًا على الانضمام إلى المشروع بعد تلقيه عدة عروض سابقة في إطار الأعمال المعربة، قبل أن يستقر على هذا العمل تحديدًا، لما يحمله من عناصر درامية مختلفة وقصة ذات أبعاد إنسانية واجتماعية. ولا تزال الإجراءات التعاقدية النهائية قيد الاستكمال، على أن يبدأ التصوير خلال شهر أكتوبر المقبل.

بطولة تجمع أسماء بارزة

يشارك في بطولة المسلسل كل من الفنانة الأردنية صبا مبارك، والفنان السوري قيس الشيخ نجيب، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز نجوم الدراما العربية. ويُتوقع أن يشكل هذا التعاون عنصر جذب رئيسيًا، نظرًا لتنوع تجاربهم الفنية واختلاف مدارسهم التمثيلية، ما يضفي على العمل طابعًا خاصًا.

ويمتلك قيس الشيخ نجيب خبرة سابقة في الدراما المعربة، حيث شارك في أعمال حققت انتشارًا ملحوظًا، فيما تمثل هذه التجربة محطة جديدة لكل من باسم ياخور وصبا مبارك ضمن هذا النوع من الإنتاجات.

قصة مستندة إلى عمل تركي ناجح

يعتمد المسلسل على معالجة عربية لرواية تركية بعنوان "Kahperengi"، والتي تحولت سابقًا إلى مسلسل "الرحمة" الذي عُرض على مدار موسمين بين عامي 2013 و2014. وتدور أحداث القصة حول محامية ناجحة تسعى لتجاوز ماضٍ صعب نشأت خلاله في ظروف قاسية، قبل أن تجد نفسها أمام مواجهة جديدة مع ذكريات قديمة وعلاقات معقدة.

وتتطور الأحداث في إطار درامي يجمع بين الصراعات العاطفية والتحديات الاجتماعية، مع تداخل عناصر التشويق المرتبطة بعالم الجريمة والعلاقات المتشابكة.

إسطنبول تحتضن التصوير وتحضيرات إنتاجية مكثفة

من المقرر أن تنطلق عمليات التصوير في إسطنبول، وسط استعدادات لإنتاج عمل ضخم من حيث الإمكانات الفنية والبشرية. وتعمل الجهة المنتجة على استكمال التعاقدات النهائية ووضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل العمل قبل بدء التصوير.

استمرار التوسع في الدراما المعربة

يأتي هذا المشروع ضمن توجه متصاعد نحو إنتاج الأعمال المعربة، التي حققت حضورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. وتعتمد هذه النوعية من الأعمال على إعادة تقديم قصص أجنبية، لا سيما التركية، في إطار يتناسب مع البيئة العربية، مستفيدة من جماهيرية هذه القصص ونجاحها السابق.

ومن المتوقع أن يسهم العمل الجديد في تعزيز هذا الاتجاه، خاصة مع مشاركة أسماء فنية بارزة وقصة تحمل عناصر جذب متنوعة، تجمع بين البعد الإنساني والتشويق الدرامي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء