خلاف فني بين دنيا بطمة ومروان حاجي بعد انسحاب مفاجئ للعازفين
تحولت أجواء حفل فني أُقيم في مدينة فاس المغربية إلى محور جدل واسع، بعد واقعة مفاجئة أربكت سير الفقرات وأثارت خلافًا بين الفنانة دنيا بطمة والفنان مروان حاجي. وجاء ذلك عقب انسحاب عدد من العازفين من على خشبة المسرح بشكل غير متوقع، ما انعكس بشكل مباشر على تنظيم الحفل وأدائه.
الحادثة لم تقتصر على تأثيرها داخل القاعة فقط، بل امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الطرفان التصريحات، وسط تفاعل لافت من الجمهور.
انسحاب مفاجئ يربك الحفل
بدأت الأزمة عندما غادر عدد من أعضاء الفرقة الموسيقية المسرح قبل انتهاء الفقرات، في تصرف أثار دهشة الحضور، خاصة مع غياب توضيح فوري للأسباب. وأدى هذا الانسحاب إلى حالة من الارتباك، سواء على مستوى الأداء أو التنسيق بين الفقرات الفنية.
وفتح هذا المشهد الباب أمام تساؤلات عديدة حول ما جرى خلف الكواليس، وما إذا كان الانسحاب نتيجة خلافات مسبقة أو ظروف طارئة.
دنيا بطمة: موقف حاسم وتصريحات مباشرة
علّقت دنيا بطمة على الواقعة عبر حسابها الرسمي، من خلال رسالة حملت إشارات واضحة إلى استيائها مما حدث، دون أن تذكر اسم الطرف الآخر بشكل صريح. وأكدت أن الفن يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي ممارسات قد تؤثر على نجاح الآخرين.
وأوضحت أنها لن تكرر الوقوف على المسرح مع هذا الفنان مستقبلاً، معتبرة أن ما جرى لا يتماشى مع القيم المهنية ولا يعكس روح التعاون داخل الوسط الفني. كما شددت على أن الساحة الفنية تتسع للجميع، وأن المنافسة لا ينبغي أن تتحول إلى عائق أمام نجاح الآخرين.
مروان حاجي: رواية مختلفة للواقعة
في المقابل، قدّم مروان حاجي روايته لما حدث، من خلال مقطع فيديو نشره من الحفل، ظهر خلاله وهو يؤدي فقرته في ظل غياب معظم العازفين. وأشار إلى أن الانسحاب كان مفاجئًا بالنسبة له، مؤكدًا أن الحفل بدأ بشكل طبيعي قبل أن يغادر الموسيقيون تدريجيًا.
وأضاف أنه ظن في البداية أن الأمر مرتبط بفقرة دنيا بطمة، لكنه فوجئ باستمرار الانسحاب أثناء أدائه أيضًا، ما وضعه في موقف صعب أمام الجمهور. وأوضح أن فرقته تمكنت من استكمال الحفل بمساعدة عدد محدود من العازفين الذين استمروا على المسرح، مشيدًا بالتزامهم واحترافيتهم.
تفاعل واسع وتساؤلات مستمرة
أثارت الواقعة نقاشًا واسعًا بين المتابعين، خاصة مع تضارب الروايات وغياب بيان رسمي يوضح الأسباب الحقيقية وراء انسحاب العازفين. وانقسمت الآراء بين من يدعم هذا الطرف أو ذاك، في حين ركز آخرون على ضرورة الكشف عن ملابسات ما حدث بشكل واضح.
وفي ظل استمرار الجدل، تبقى كواليس الحفل غير محسومة، مع ترقب الجمهور لأي تفاصيل جديدة قد تسهم في توضيح الصورة الكاملة وحسم الجدل الدائر.

