رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إليسا في ذكرى انفجار بيروت: لا ننسى ولا نسامح

إليسا
إليسا

أحيت الفنانة اللبنانية إليسا الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت، مجددة موقفها الداعي إلى عدم نسيان الضحايا والاستمرار في المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة التي هزت لبنان في الرابع من أغسطس.

رسالة مؤثرة عبر منصة «إكس»

وفي رسالة نشرتها عبر حسابها على منصة إكس، أكدت إليسا أن مرور الوقت لم ينجح في محو آثار الانفجار، سواء على مستوى الذاكرة الجماعية أو الجراح الإنسانية التي خلفها. وأشارت إلى أن هذا اليوم لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان اللبنانيين، معتبرة أن ما حدث يمثل جرحًا مفتوحًا لم يلتئم بعد.

وشددت على أن مطلب العدالة لا يزال قائمًا، مؤكدة رفضها لأي محاولات لطمس الحقيقة أو تعطيل مسار المحاسبة، في إشارة إلى تعثر التحقيقات خلال السنوات الماضية.

تمسك بالعدالة ومحاسبة المسؤولين

أكدت الفنانة اللبنانية في رسالتها أن عائلات الضحايا تستحق معرفة الحقيقة كاملة، وأن تحقيق العدالة يمثل أولوية لا يمكن التنازل عنها، مهما طال الزمن. وأضافت أن استمرار المطالبة بالمحاسبة يعكس إصرار اللبنانيين على عدم التفريط في حقوقهم.

كما أعربت عن تضامنها مع المتضررين من الانفجار، مشيدة بقدرة الشعب اللبناني على الصمود وإعادة بناء ما دمرته الكارثة، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه البلاد.

إحياء رسمي وشعبي للذكرى

وتزامنت رسالة إليسا مع إحياء لبنان الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، وسط فعاليات رسمية وشعبية استذكرت الضحايا، وجددت المطالبة بكشف ملابسات الحادث.

وفي هذا السياق، وصف الرئيس اللبناني جوزف عون هذا اليوم بأنه محفور في ذاكرة الوطن، مشيرًا إلى أن الانفجار شكّل واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ لبنان الحديث، بعدما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا وإحداث دمار واسع في العاصمة بيروت.

تطورات في مسار التحقيقات

من جانبه، أشار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى وجود تقدم في مسار التحقيق، مع توقع صدور القرار الاتهامي خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أهمية احترام استقلالية القضاء لضمان الوصول إلى نتائج عادلة وشفافة.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع وزاري تناول عددًا من القضايا، من بينها ملف انفجار المرفأ، إلى جانب الأوضاع الأمنية في الجنوب اللبناني والتحديات المرتبطة بالاعتداءات الإسرائيلية.

إجراءات تضامنية واستذكار رسمي

وفي إطار إحياء الذكرى، أعلنت سفارة لبنان لدى الكويت إغلاق أبوابها في هذا اليوم، تنفيذًا لقرار رسمي، تأكيدًا على التضامن مع أسر الضحايا والجرحى، واستذكارًا للكارثة التي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد اللبناني.

ذكرى مستمرة في الوجدان

تعكس هذه المناسبة استمرار حضور انفجار مرفأ بيروت في الوعي الجماعي للبنانيين، باعتباره حدثًا مفصليًا ترك آثارًا عميقة على المستويات الإنسانية والاقتصادية والسياسية.

ويظل مطلب العدالة وكشف الحقيقة أحد أبرز العناوين المرتبطة بهذه الذكرى، في ظل ترقب داخلي ودولي لأي تطورات جديدة في مسار التحقيقات، بما يعيد بعضًا من حقوق الضحايا ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء