جينيفر أنيستون تواجه سانتا كلوز في فيلم كوميدي جديد.. وموعد العرض تحدد
تستعد هوليوود لاستقبال عمل كوميدي جديد يجمع بين النجمة جينيفر أنيستون والممثل بيتر دينكلاج، في أول تعاون يجمعهما على الشاشة من خلال فيلم يحمل عنوان "Naughty"، والذي تتولى إخراجه المخرجة والممثلة الأميركية أوليفيا وايلد. ويأتي المشروع بدعم من شركة Universal Pictures، بالتعاون مع شركة LuckyChap، في خطوة تضيف تجربة جديدة إلى مسيرة وايلد الإخراجية.
انطلاق المشروع وتحديد موعد عرضه
وحصل الفيلم على الموافقة الرسمية من شركة Universal Pictures، التي حددت يوم 5 نوفمبر 2027 موعدًا لطرحه في دور العرض السينمائية. ويأتي الإعلان عن المشروع بعد فترة من تطوير السيناريو، ليصبح أحدث الأعمال التي تستعد الشركة لتقديمها ضمن إنتاجاتها الكوميدية خلال السنوات المقبلة.
ويُعد الفيلم محطة جديدة في مسيرة أوليفيا وايلد، التي تواصل توسيع تجاربها خلف الكاميرا بعد عدد من الأعمال التي لفتت الأنظار خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى من خلال "Naughty" إلى تقديم معالجة كوميدية تعتمد على مواقف غير تقليدية تجمع بين الدراما العائلية والفانتازيا.
قصة تمزج الكوميديا بالأجواء العائلية
تدور أحداث الفيلم حول شخصية "مالوري"، التي تؤديها جينيفر أنيستون، وهي أم تخوض نزاعًا قانونيًا مع زوجها السابق بشأن حضانة ابنها، في ظل تعرضها لمحاولات متكررة من التلاعب النفسي خلال إجراءات الطلاق.
وأمام تعقد الموقف، تتجه مالوري إلى حل غير مألوف، إذ تحاول العثور على "سانتا كلوز"، الذي يجسد شخصيته بيتر دينكلاج، لإقناعه بالمثول أمام المحكمة والإدلاء بشهادة قد تدعم موقفها في القضية.
وتجمع الحبكة بين أجواء القضايا الأسرية والطابع الاحتفالي المرتبط بموسم الأعياد، في قالب كوميدي يعتمد على المفارقات والمواقف الساخرة، ما يمنح الفيلم طابعًا مختلفًا عن الأعمال التقليدية التي تناولت موضوعات الطلاق أو حضانة الأطفال.
سيناريو بدأ قبل سنوات
كتب سيناريو الفيلم جيمي واردن، الذي قدم النص الأصلي للمشروع منذ عام 2023، قبل أن ترتبط أوليفيا وايلد بإخراجه خلال مراحل التطوير الأولى.
ورغم انشغال وايلد بتنفيذ مشاريع سينمائية أخرى في الفترة الماضية، استمر العمل على تطوير "Naughty"، مع الإبقاء على جينيفر أنيستون وبيتر دينكلاج ضمن الخيارات الرئيسية لبطولة الفيلم، إلى أن حصل المشروع على الضوء الأخضر للانطلاق رسميًا.
كما شاركت شركة LuckyChap في إنتاج الفيلم إلى جانب وايلد ووردن، فيما أشرفت Universal Pictures على مراحل التطوير والإعداد وصولًا إلى تحديد موعد عرضه.
جينيفر أنيستون تعود إلى أجواء الكوميديا
ويمثل "Naughty" عودة جديدة لجينيفر أنيستون إلى الأفلام الكوميدية، التي ارتبط اسمها بها على مدار سنوات طويلة، بعدما حققت نجاحًا واسعًا في التلفزيون من خلال مسلسل "Friends"، قبل أن تنتقل إلى السينما وتقدم عددًا من الأعمال الكوميدية التي لاقت انتشارًا جماهيريًا.
وخلال السنوات الأخيرة، اتجهت أنيستون بصورة أكبر إلى الأدوار الدرامية، وهو ما يجعل مشاركتها في هذا الفيلم بمثابة عودة إلى النوع الفني الذي ساهم في ترسيخ مكانتها لدى الجمهور.
بيتر دينكلاج في شخصية مختلفة
من جانبه، يجسد بيتر دينكلاج شخصية "سانتا كلوز" في تجربة تحمل طابعًا مختلفًا عن معظم أدواره السابقة، حيث يبتعد عن الشخصيات الدرامية التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، ليظهر في عمل يعتمد على الكوميديا والمواقف الإنسانية.
ويواصل دينكلاج تنويع اختياراته الفنية بين السينما والتلفزيون، بينما يجمع "Naughty" بين مجموعة من الأسماء البارزة في صناعة السينما، من خلال إخراج أوليفيا وايلد، وسيناريو جيمي واردن، وبطولة جينيفر أنيستون وبيتر دينكلاج، في عمل يُنتظر أن يقدم معالجة كوميدية مختلفة عند طرحه في دور العرض خلال عام 2027.


