طارق الشناوي: إسرائيل سرقت أغاني مصرية و تعرض أموالًا للتطبيع ولكننا نرفض
قال الناقد الكبير طارق الشناوي، إن حماية الأغاني والتراث الفني المصري من السرقة تتطلب التحرك عبر القنوات القانونية، مؤكدًا أن حقوق الملكية الفكرية هي الوسيلة الأساسية لمواجهة أي اعتداء على المصنفات الفنية.
حماية الملكية الفكرية
وأوضح الشناوي، لـ"إيجبتك"، أن مصر وإسرائيل عضوان في الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الملكية الفكرية، ما يتيح اللجوء إلى الإجراءات القانونية حال ثبوت سرقة أي عمل فني، مشيرًا إلى أن الأصل هو عدم جواز استغلال أو إعادة نشر أي مصنف دون الحصول على موافقة صاحبه.
وأضاف أن بعض الجهات الإسرائيلية تعرض في بعض الأحيان مقابلًا ماديًا للحصول على حق استخدام الأغاني المصرية، إلا أن العديد من المبدعين المصريين يرفضون أي شكل من أشكال التعاون أو التطبيع، مؤكدًا أن هذا الرفض يمثل موقفًا مبدئيًا.
اللجوء للقانون
وتابع أن بعض الفنانين، ومن بينهم عمرو مصطفى، يمكنهم اتخاذ الإجراءات القانونية إذا استُخدمت أسماؤهم أو أعمالهم دون إذن، لافتًا إلى أن أي انتهاك لحقوقهم يخول لهم التقدم بشكاوى وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة للملكية الفكرية.
واختتم بالتأكيد على رفضه لأي تعاون ثقافي أو فني مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن بعض المبادرات، مثل إطلاق أسماء رموز الفن المصري على شوارع أو استغلال أعمالهم الفنية، قد تُفسَّر باعتبارها محاولات للتطبيع الثقافي، وهو ما يلقى رفضًا واسعًا لدى قطاع كبير من المثقفين والفنانين المصريين.










