حزب "المصريين" ينظم ورشة حول الذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف والإرهاب
أعلنت أمانة التدريب والتثقيف بحزب "المصريين" تنظيم ورشة تدريبية تفاعلية بعنوان «الذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف والإرهاب: رؤية تكاملية بين الأمن الفكري، والدعم المعلوماتي، والتمكين التقني»، وذلك يومي 1 و2 أغسطس المقبل، من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً.
الذكاء الاصطناعي ومكافحة التطرف والإرهاب
وتقام الورشة تحت رعاية النائب حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، فيما قامت بإعداد الحقيبة التدريبية والأوراق البحثية والكتيب الخاص بالورشة الدكتورة إيمان العوضي، رئيس لجنة الثقافة بالحزب والصحفية بمؤسسة الأهرام.
وتهدف الورشة إلى استعراض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مواجهة الفكر المتطرف، من خلال الجمع بين الرؤية الأكاديمية والخبرة الصحفية والاستناد إلى مراجع علمية صادرة عن الأمم المتحدة، إلى جانب الأدبيات الصادرة عن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.
وتنقسم الورشة إلى مسارين متكاملين على مدار يومين؛ حيث يتناول اليوم الأول الجانب الفكري والمعرفي، متضمنًا آليات تفكيك الخطاب المتطرف، ورصد المحتوى المضلل عبر تقنيات معالجة اللغة الطبيعية، وتحليل اللهجة المصرية والفصحى لرصد خطابات الكراهية ومحاولات التجنيد المبكر عبر التطبيقات المشفرة، بالإضافة إلى مناقشة آليات بناء روبوتات محادثة ذكية (Chatbots) للرد الفوري على الفتاوى المتشددة بالاعتماد على قواعد بيانات المؤسسات الدينية الرسمية.
حملات الاستقطاب الرقمي
أما اليوم الثاني، فيركز على الجوانب الأمنية والعملياتية، من خلال استعراض استخدامات تحليل البيانات الضخمة في تتبع شبكات التمويل المشبوهة والكشف المبكر عن الخلايا النائمة، إلى جانب توظيف تقنيات التعرف على الوجوه وإعداد خرائط رقمية للبؤر الأكثر عرضة للاستقطاب وفقًا للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والدينية، مع مناقشة آليات التصدي لهذه الظواهر.
كما تتضمن الورشة، في حال سمح الوقت، تدريبًا عمليًا يحاكي مواجهة حملات الاستقطاب الرقمي، مع التأكيد على الالتزام بالضوابط الأخلاقية وحماية الخصوصية وحقوق الإنسان عند توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر أن تُختتم فعاليات الورشة بتوزيع شهادات معتمدة من حزب "المصريين" على المشاركين من الشباب الجامعي والباحثين والصحفيين وممثلي المؤسسات الدينية والتعليمية.











