رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيضانات المنوفية والبحيرة.. نقيب الفلاحين يكشف لـ«إيجبتكِ» تأثيرها على الأراضي الزراعية

فيضانات المنوفية
فيضانات المنوفية والبحيرة

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ما شهدته بعض الأراضي في محافظتي المنوفية والبحيرة لا يعد "فيضانات" بالمعنى المعروف، وإنما هو ارتفاع موسمي في منسوب مياه نهر النيل، موضحًا أن هذه المناطق تعرف بأراضي «طرح النهر»، وتتعرض كل عام في مثل هذا التوقيت لغمر بالمياه.

أبو صدام: أراضي «طرح النهر» ملك للري.. وغمرها بالمياه يزيد الخصوبة 

وأوضح "أبو صدام" أن وزارة الري سبق وحذرت مرارًا من زراعة هذه الأراضي خلال فترة زيادة المنسوب، مشيرًا إلى أن نفس الظاهرة تحدث في بعض المناطق بمحافظات أخرى مثل أسيوط، وأن المزارعين على دراية كاملة بهذه الطبيعة.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن هذه الأراضي في الأصل مملوكة لوزارة الري وليست للمزارعين، لافتًا إلى أن غمرها بالمياه لا يضر بخصوبتها، بل على العكس يزيد من جودتها بسبب الطمي الذي يحمله النيل. 

وقال: «زمان مصر كلها كانت بتتعرض للفيضانات، ومنها اتكونت التربة السوداء الخصبة"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي محاصيل زراعية تكون مزروعة وقت الغمر تتأثر سلبيًا».

بعد فيضانات المنوفية والبحيرة.. ما هي أراضي طرح النهر؟

تعرف أراضي طرح النهر بأنها الأراضي الواقعة في محيط نهر النيل عند فرعي دمياط ورشيد، والتي استغلها البعض بشكل مخالف سواء بالبناء عليها أو بزراعتها، رغم خطورتها الطبيعية.

ومع ارتفاع منسوب المياه في نهر النيل، تصبح هذه الأراضي أكثر عرضة للغرق، ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامة المواطنين القاطنين أو المزارعين في تلك المناطق، وقد دفعت هذه المخاطر عدداً من الوحدات المحلية إلى إطلاق تحذيرات رسمية للسكان حفاظًا على أرواحهم وممتلكاتهم.

وتتميز هذه الأراضي بأنها تقع بمستوى أقل من منسوب الأرض الطبيعية في القرى والمدن بما يقارب أربعة أمتار، وهو ما يزيد من احتمالية تعرضها للغمر عند أي زيادة في التصرفات المائية.

كما أن أراضي طرح النهر غالبًا ما تكون أعلى من منسوب مجرى النيل نفسه بفارق لا يتجاوز نصف متر، ما يجعلها في مواجهة مباشرة مع مخاطر ارتفاع مناسيب المياه سنويًا، الأمر الذي يستوجب التنبيه المستمر من الجهات المختصة لتفادي أي أضرار محتملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء