بعد سنوات بعيدًا عن الأضواء.. ابنة توم كروز وكاتي هولمز تدخل عالم التمثيل
تستعد سوري نويل، ابنة النجمين العالميين توم كروز وكاتي هولمز، لخوض أول تجربة احترافية لها في مجال التمثيل، بعدما انضمت إلى فريق عمل المسرحية «Midsummer!»، وهي معالجة مسرحية معاصرة مستوحاة من العمل الكلاسيكي «حلم ليلة صيف» للكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من تركيز سوري على دراستها الأكاديمية في مجال الفنون المسرحية، في محاولة لبناء مسيرتها الفنية اعتمادًا على موهبتها ودراستها، بعيدًا عن الشهرة التي ارتبطت بوالديها في هوليوود.
عرض أول في بيتسبرج ثم مشاركة بمهرجان إدنبرة
وبحسب تقارير إعلامية، تشارك سوري، البالغة من العمر 20 عامًا، في العرض المسرحي إلى جانب مجموعة من زملائها بجامعة كارنيجي ميلون، حيث تدرس تخصص المسرح الغنائي ضمن كلية الدراما.
ومن المقرر تقديم المسرحية على خشبة Peirce Studio داخل Trust Arts Education Center بمدينة بيتسبرج في ولاية بنسلفانيا يومي 31 يوليو و1 أغسطس، قبل أن يتوجه فريق العمل إلى اسكتلندا للمشاركة في مهرجان إدنبرة فرينج، الذي يعد واحدًا من أكبر المهرجانات المسرحية والفنية على مستوى العالم، والمقرر إقامته خلال الفترة من 7 إلى 31 أغسطس.
مسيرة أكاديمية في الفنون
ويأتي هذا الظهور الفني بعد عامين من تخرج سوري نويل في مدرسة لاغوارديا الثانوية للفنون بمدينة نيويورك، وهي المؤسسة التعليمية التي خرجت عددًا من نجوم الفن في الولايات المتحدة.
وفي وقت لاحق، التحقت بجامعة كارنيجي ميلون، التي تُعرف ببرامجها المتخصصة في الفنون المسرحية، حيث تواصل دراستها في مجال المسرح الغنائي، استعدادًا لخوض مسيرتها المهنية.

بعيدًا عن الأضواء
ورغم الاهتمام الإعلامي الذي رافق سوري منذ طفولتها، باعتبارها ابنة اثنين من أبرز نجوم هوليوود، فإنها حرصت خلال السنوات الماضية على الابتعاد عن الظهور الإعلامي والتركيز على الدراسة وتنمية مهاراتها الفنية.
وتعود قصة سوري إلى عام 2006، عندما استقبلها توم كروز وكاتي هولمز، اللذان تزوجا في العام نفسه قبل أن ينفصلا رسميًا عام 2012، لتتولى كاتي هولمز رعاية ابنتها، مع استمرار دعمها لمسيرتها التعليمية والفنية.
بداية فنية تحت المتابعة
ويعد انضمام سوري نويل إلى هذا العرض المسرحي أول ظهور فني بارز لها، في خطوة يترقبها المهتمون بأخبار هوليوود، لمعرفة ما إذا كانت ستواصل مشوارها في المسرح خلال الفترة المقبلة، أو تتجه لاحقًا إلى السينما والتلفزيون، لتشق طريقها الفني بخطواتها الخاصة، مستفيدة من دراستها الأكاديمية وخبراتها المسرحية، بعيدًا عن المقارنات المباشرة مع المسيرة الطويلة التي حققها والداها في صناعة السينما العالمية.


