الكويت تعلن إطلاق صافرات الإنذار مع تصدي الدفاعات الجوية لهجمات معادية
أعلنت السلطات الكويتية إطلاق صافرات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، بالتزامن مع تطورات أمنية تشهدها المنطقة، فيما أكد الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.
الدفاعات الجوية تتصدى للهجمات
وقال الجيش الكويتي إن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيراً إلى أن هذه التطورات جاءت في أعقاب ما وصفه بالعدوان الإيراني.
رفع الجاهزية ومتابعة التطورات
وأكدت الجهات المختصة أنها تتابع الموقف الأمني عن كثب، مع استمرار رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، فيما دعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية ومتابعة البيانات المعتمدة بشأن تطورات الأوضاع.
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤكدًا أن الحرب الدموية الدائرة في أوكرانيا يجب أن تنتهي، في إشارة إلى ضرورة وضع حد للصراع المستمر هناك.
وفيما يتعلق بإيران، حذر وزير الخارجية الأمريكي من أن طهران ستدفع ثمنًا باهظًا إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكدًا أن تكلفة ما تقوم به ستزداد ليلة بعد أخرى إلى أن "يعودوا إلى رشدهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الإيرانيين سيدفعون ثمنًا باهظًا أيضًا بسبب أسلوبهم في التفاوض، موضحًا أنهم يوافقون على بنود معينة ثم يعودون للمطالبة بتغييرها، وهو ما اعتبره سببًا في تعثر التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن إيران ليست مستعدة في الوقت الحالي لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لكنه رجح أن تصبح مستعدة لذلك قريبًا، في إشارة إلى احتمال حدوث تطور في موقفها خلال الفترة المقبلة.
واتهم وزير الخارجية الأمريكي إيران بالزج بجماعة الحوثيين في هذا الصراع، مضيفًا: "سنرى ما سيحدث"، في إشارة إلى التطورات التي قد تشهدها المرحلة المقبلة.
وأكد أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران تقوم على مبدأ "العين بالعين"، مشيرًا إلى أنه رغم ما وصفه بتبجح طهران، فإنها تعاني من ضغوط ومشكلات متزايدة.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن يتوقف الحوثيون عن شن الهجمات، معتبرًا أن وقف تلك الهجمات من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات القائمة.

