رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسهم الأمريكية تفقد 900 مليار دولار مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

مؤشرات الأسهم الأمريكية
مؤشرات الأسهم الأمريكية

تعرضت مؤشرات الأسهم الأمريكية لضغوط قوية في مستهل جلسة التداول، لتتكبد الأسواق خسائر تقدر بنحو 900 مليار دولار من القيمة السوقية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم في الأصول عالية المخاطر.

تراجع جماعي لمؤشرات وول ستريت

سجلت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت انخفاضات ملحوظة خلال افتتاح التعاملات، حيث هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.03% ليصل إلى 51,682 نقطة.

كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.12% مسجلًا 7,415 نقطة، في حين تكبد مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، أكبر الخسائر بانخفاض بلغ 2.16% إلى مستوى 25,137 نقطة.

ارتفاع أسعار النفط يزيد ضغوط الأسواق

جاءت موجة البيع في الأسهم بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، إذ عززت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف المستثمرين من اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة، وهو ما يدفع عادة إلى صعود أسعار الخام ويزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل بالنسبة للشركات، ما قد يؤثر على أرباحها المستقبلية ويحد من شهية المستثمرين تجاه أسواق الأسهم.

ازدادت حالة الترقب في الأسواق عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران من احتمال مواجهة "عقوبة عسكرية كبيرة"، وهو ما أثار مخاوف من اتساع نطاق التوترات في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية.

ويراقب المستثمرون عن كثب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، إلى جانب تحركات أسعار النفط، لما لها من تأثير مباشر على أداء أسواق المال العالمية واتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

المستثمرون يتجهون إلى الأصول الآمنة

في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، يميل المستثمرون عادة إلى التحول نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية، مع تقليص مراكزهم في الأسهم، خاصة أسهم التكنولوجيا والشركات ذات التقييمات المرتفعة، وهو ما يفسر الضغوط التي تعرض لها مؤشر ناسداك مقارنة ببقية المؤشرات الرئيسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء