الجنيه يتراجع 4.5% أمام الدولار خلال يوليو وسط ضغوط خروج المستثمرين
واصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار الأمريكي خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو، ليفقد نحو 4.5% من قيمته، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة وخروج جزء من استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية، الأمر الذي زاد الضغوط على سوق الصرف.
الدولار يسجل 51.4 جنيه
أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن سعر صرف الدولار بلغ بنهاية تعاملات اليوم 51.30 جنيه للشراء و51.40 جنيه للبيع، بعدما ارتفع بنحو 2.23 جنيه مقارنة بمستوياته في بداية يوليو.
ويأتي هذا التحرك بعد موجة من الضغوط التي شهدها سوق النقد الأجنبي، بالتزامن مع زيادة الطلب على الدولار وتراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي في أذون الخزانة.
التوترات الإقليمية تضغط على سوق الصرف
جاء تراجع الجنيه بالتزامن مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عدداً من المستثمرين الأجانب إلى تقليص استثماراتهم في أدوات الدين الحكومية قصيرة الأجل، الأمر الذي انعكس على أداء العملة المحلية.
ويرى مراقبون أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية أدى إلى زيادة الإقبال على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما أسهم في ارتفاع سعره مقابل الجنيه خلال الفترة الأخيرة.
وكان الجنيه المصري قد حقق أداءً إيجابيًا خلال شهر يونيو الماضي، بعدما ارتفع بنحو 6% أمام الدولار، مدعوماً بتحسن تدفقات النقد الأجنبي واستقرار الأوضاع في سوق الصرف.


