رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حُكم قراءة سورة السجدة في الفجر كل جمعة؟ دار الإفتاء تجيب

صلاة الفجر
صلاة الفجر

أجابت دار الإفتاء المصرية، أنَّ قراءة سورة السجدة في صلاة الصبح من كل يوم جمعة أمر مستحب شرعًا، وكذلك سورة الإنسان، والمداومة عليهما مستحبة أيضًا، والأولى والأكمل قراءة السورتين كاملتين، فإذا اقْتُصر على قراءة بعضها ولو آية السجدة فقط تخفيفًا على الناس، جاز ولا حرج في ذلك.

وأوضحت الدار في جوابها المنشور على موقعها الإلكتروني: أنَّهُ قد ثبت في السنة المُطَّهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ، في صَلاةِ الفَجْرِ: ﴿آلم ۝ تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾

وتابعت الدار قائلة إن : الفقهاء قد اختلفوا في حكم المداومة على قراءتهما في كل جمعة؛ فالمفهوم بالجملة من مذهب الحنفية والحنابلة هو استحباب قراءة هاتين السورتين مع كراهة المداومة عليهما، بحيث يفعلها المصلي أحيانًا ويتركها أحيانًا أخرى، تبرُّكًا بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فيما يرى المالكية في معتمدهم كراهية تعمُّد قراءة سورة السجدة  في صلاة الصبح والفريضة مُطلقًا؛ لأنه لو سجدها لزاد في عدد سجداتها، وإن لم يسجدها لدخل في اللوم المشار إليه في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ فكان الأولى ترك قراءتها في الصلاة مطلقًا درءًا لهذا.

وأوضحت “دار الإفتاء “ في جوابها :أن مذهب الشافعية هو  استحباب قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة فجر يوم الجمعة مع المداومة على ذلك.

واختتمت “دار الإفتاء “ جوابها قائلة: إن المختار للفتوى مذهب الشافعية، وهو المفهوم من قول بعض المالكية -كما تقدَّم-، وهو المنقول عن كثير من الصحابة والسلف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء