ماريا زاخاروفا: الغرب يوظف المفاوضات مع إيران غطاءً للتحضير للحرب
اتهمت وزارة الخارجية الروسية الدول الغربية باستخدام ملف المفاوضات مع إيران، كوسيلة لتهيئة الأجواء نحو التصعيد العسكري، معتبرة أن اتهام طهران بعدم الجدية في التفاوض ليس سوى ذريعة تمهد لصراع محتمل، وذلك رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن الموقف الإيراني من المحادثات مع واشنطن.
موسكو تنتقد الموقف الغربي
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الغرب يستخدم الاتهامات الموجهة إلى إيران بعدم الرغبة في الانخراط بالحوار كذريعة للتحضير لمواجهة عسكرية، في تعليقها على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التي قال فيها إن طهران لا تُظهر التزاماً حقيقياً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة.
زاخاروفا: هذا هو أسلوب المفاوضات الغربية
وأضافت زاخاروفا، في منشور عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تيليجرام"، أن العالم بات يدرك طبيعة ما وصفته بـ"المفاوضات على الطريقة الغربية"، موضحة أن هذا النهج يبدأ بتوجيه اتهامات للطرف الآخر بعدم الرغبة في التفاوض أو تنفيذ الاتفاقيات، قبل أن يتبين لاحقاً، بحسب تعبيرها، أن تلك الاتهامات كانت جزءاً من عملية الإعداد للحرب.
وأكدت أن هذا الأسلوب يعكس، من وجهة نظر موسكو، نهجاً متكرراً في إدارة الأزمات الدولية، حيث تُستخدم المسارات الدبلوماسية، وفق وصفها، كغطاء سياسي يسبق التصعيد العسكري، وليس كوسيلة حقيقية للتوصل إلى حلول تفاوضية.
إسرائيل تستعد للحرب
وفي سياق متصل، كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية أن إسرائيل بدأت إعداد خطط عملياتية للتعامل مع أي تصعيد محتمل مع إيران، مع استمرارها في الوقت الراهن في تبني موقف الحياد وعدم المشاركة المباشرة في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت الشبكة عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن المؤسسة العسكرية تضع سيناريوهات وخططاً ميدانية تحسباً لتدهور الأوضاع، لكنها لا تمتلك في الوقت الحالي أي خطط وشيكة للدخول في العمليات العسكرية، كما أنها لا تزال ملتزمة بعدم الانخراط المباشر في القتال.





