رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السعودية تجدد دعوتها لوقف التصعيد العسكري وتؤكد تضامنها مع الكويت والبحرين

أرشيفية
أرشيفية

جددت السعودية دعوتها إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع كل من الكويت والبحرين والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مدينة جدة.

موقف المملكة الداعم للبنان

واستهل مجلس الوزراء جلسته بالاطلاع على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز من الرئيس اللبناني جوزاف عون، والذي أعرب خلاله الرئيس اللبناني عن تقديره لمواقف المملكة الداعمة للبنان، ولدورها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

واستعرض المجلس مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين، مجدداً تضامن المملكة ووقوفها الكامل إلى جانب دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية فيما تتخذه من إجراءات لمواجهة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأكد مجلس الوزراء السعودي أهمية الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد العسكري، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة، ويجنب شعوبها مزيداً من التوترات والتداعيات الأمنية.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت طهران، الثلاثاء، استهداف مواقع عسكرية أمريكية تضم رادارات ومنظومات دفاع جوي في منطقة الخليج، متوعدة واشنطن بشن هجمات أكثر شدة خلال الفترة المقبلة.

استهداف مراكز القيادة

وفي المقابل، أعلنت القوات الأمريكية أنها نفذت، لليلة العاشرة على التوالي، غارات على أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية وأهدافاً بحرية، مؤكدة أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وفي تطور متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيف ناقلتي نفط وصفهما بالمخالفتين أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، مشيراً إلى اندلاع حرائق على متنهما عقب انفجارات وقعت خلال العملية.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أفادت في وقت سابق بأن طاقم إحدى السفن اضطر إلى إخلائها بعد اندلاع حريق على متنها إثر تعرضها لهجوم في مضيق هرمز قبالة السواحل العُمانية.

جماعة الحوثي

وفي سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن اعتزامها فرض حظر على الملاحة البحرية المرتبطة بالسعودية، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، دون أن توضح الآلية التي تعتزم تنفيذ هذا الإجراء من خلالها.

وسبق للحوثيين أن نفذوا عمليات استهدفت حركة الملاحة في مضيق باب المندب، الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، مستخدمين الصواريخ والزوارق، على خلفية الحرب في قطاع غزة، ما أثار مخاوف متكررة بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتأتي هذه التطورات في وقت تُعد فيه السعودية أكبر مصدر للنفط الخام عالمياً، بينما تواصل الأسواق العالمية مراقبة تطورات الأزمة، إذ سجلت أسعار النفط، الاثنين، أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، قبل أن تتراجع بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، وسط استمرار المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء