ناجي الشهابي: سيناء مصرية والتشكيك في هويتها اعتداء على الأمن القومي |خاص
أعرب النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، عن بالغ استنكاره وغضبه من قيام قناة القاهرة والناس باستضافة الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، والسماح له بإطلاق مزاعم باطلة وخطيرة على الهواء مباشرة، ادعى فيها أن شبه جزيرة سيناء "ليست ملكًا لمصر"، وأنها "مجرد شواطئ ليست ملكًا لأحد"، دون أن يواجهه مقدم البرنامج برد حاسم أو تصحيح تاريخي وقانوني يليق بمكانة الإعلام المصري ومسئوليته الوطنية.
وأكد الشهابي، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن هذه التصريحات تمثل اعتداءً سافرًا على السيادة المصرية، وإنكارًا لحقائق التاريخ والقانون الدولي، وإهانة لدماء آلاف الشهداء الذين رووا أرض سيناء بدمائهم الطاهرة دفاعًا عنها، منذ حروب التحرير وحتى معركة استعادة كل شبر من أرض الوطن، فسيناء ليست محل جدل أو نقاش، وإنما هي أرض مصرية خالصة، ثبتت مصريتها بالتاريخ والوثائق والقانون الدولي، وحسمتها تضحيات القوات المسلحة المصرية وأكدتها أحكام التحكيم الدولي التي استعادت بها مصر طابا.
وأضاف رئيس حزب الجيل أن الأخطر من التصريحات نفسها هو الصمت الذي قوبلت به داخل الاستوديو، وعدم التصدي الفوري لها أو تفنيدها، وهو تقصير مهني ووطني جسيم، لأن الإعلام الوطني ليس منصة لترويج الأكاذيب أو التشكيك في ثوابت الدولة المصرية، وإنما هو خط الدفاع الأول عن الوعي الوطني وعن مقدسات الوطن وسيادته.
وقال عضو مجلس الشيوخ، إن حرية الرأي لا تعني أبدًا منح منابر الإعلام المصري لمن يطعن في وحدة الأراضي المصرية أو يروج لروايات صهيونية تستهدف التشكيك في الحقوق التاريخية والسيادية لمصر، فحرية التعبير تقف عند حدود احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ولا يجوز أن تتحول إلى غطاء لبث دعايات تستهدف الأمن القومي المصري.
وطالب النائب، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات هذه الواقعة، ومحاسبة كل من سمح بمرور هذه الادعاءات الخطيرة دون رد أو تصحيح، ووضع ضوابط مهنية صارمة تمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس الثوابت الوطنية.
واختتم الشهابي تصريحه قائلاً: إن سيناء كانت وستظل مصرية إلى الأبد، ولن يغير من هذه الحقيقة ادعاء باطل أو تصريح مستفز. فهي جزء أصيل من التراب الوطني، ارتوت بدماء الشهداء، وحماها الجيش المصري عبر التاريخ، وستظل عنوانًا للسيادة والكرامة الوطنية، وعلى جميع المؤسسات الإعلامية أن تدرك أن الدفاع عن الوطن ليس خيارًا، بل هو واجب دستوري وأخلاقي ومهني لا يقبل التهاون أو التفريط.







