الجيش اللبناني يعزز انتشاره في إحدى المناطق التجريبية جنوب البلاد
يواصل الجيش اللبناني تعزيز وجوده الميداني في بلدة فرون جنوب لبنان، عبر إقامة حواجز أمنية وتسيير دوريات متواصلة، باعتبارها إحدى المنطقتين التجريبيتين المشمولتين باتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي.
انتشار لبناني مقابل تحركات إسرائيلية
ووصلت كاميرا الجزيرة إلى آخر نقطة انتشار للجيش اللبناني في المنطقة الفاصلة بين المنطقتين التجريبيتين؛ حيث تتمركز القوات اللبنانية في بلدة فرون، في حين تشهد بلدة زوطر الغربية توغلات متكررة للجيش الإسرائيلي.
اختبار لترتيبات الاتفاق الميدانية
ويأتي انتشار الجيش اللبناني في فرون ضمن الإجراءات المرتبطة باتفاق الإطار، وسط استمرار التوترات على الحدود الجنوبية، ومتابعة التطورات الميدانية بين القوات اللبنانية والجيش الإسرائيلي في المناطق المتاخمة.
أثار قرار الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية حالة من القلق داخل إيران، مع تصاعد المخاوف من دخول المواجهة العسكرية مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد انهيار التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
ويعتقد عدد من الإيرانيين أن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت بنية تحتية ومرافق حيوية بصورة متدرجة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية والعسكرية الإيرانية، تمهيدًا لمزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة.
مخاوف من اتساع العمليات العسكرية
ويرى بعض المواطنين أن تكثيف الضربات على المناطق الجنوبية لا يستهدف تعطيل حركة التجارة فحسب، بل قد يكون جزءًا من خطة أوسع لإضعاف الدفاعات الإيرانية وتهيئة الظروف أمام عمليات عسكرية أشمل، في ظل استمرار التوتر في الخليج.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بعد اتهام طهران باستهداف سفن في مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد الضغوط البحرية إلى الواجهة من جديد.
الاقتصاد في قلب الأزمة
داخل الأسواق الإيرانية، انعكست التطورات الأمنية سريعًا على المؤشرات الاقتصادية، مع تراجع قيمة الريال، واستمرار هبوط البورصة، وارتفاع أسعار الذهب والعملات الأجنبية، وسط مخاوف من تأثير الحصار على حركة الاستيراد وتوافر السلع.

