الخارجية الباكستانية: ندعو جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس
أفادت وزارة الخارجية الباكستانية، بأنها تأمل أن تعود الأوضاع لطبيعتها في مضيق هرمز خاصة على مستوى أمن وسلامة الملاحة، كما تجدد دعواتها لكل الأطراف؛ لممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال تقوض السلام.
وتابعت الخارجية الباكستانية في بيان رسمي، أنه لا بديل عن الحوار والدبلوماسية لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في السلام والاستقرار، موضحه أن مذكرة التفاهم في (إسلام آباد) تبقى إطارًا راسخًا؛ لتعزيز السلام والاحترام المتبادل.
وأضاف بيان الخارجية الباكستانية، أنها ستواصل تشجيع الجميع على إنهاء العنف، واستئناف المحادثات الفنية رغم تحديات مذكرة التفاهم، مؤكده أنها تواصل الانخراط الفعال مع الأطراف الرئيسية لدعم جهود خفض التصعيد.
دعوة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد.. والتشديد على الحوار والدبلوماسية
يذكر أن، وزارة الخارجية الباكستانية أعربت، مساء أمس الأربعاء، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدة أن تجدد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف، لما قد يترتب عليه من تداعيات تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعت الخارجية الباكستانية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام أو زيادة حدة التوتر في المنطقة، مؤكده أنه لا يوجد بديل عن مواصلة الحوار والتواصل والجهود الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار الإقليمي.
حث الأطراف على الالتزام بتفاهمات إسلام آباد
كما حثت الخارجية الباكستانية جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الخاصة بإسلام آباد، مؤكدة أهمية احترام التعهدات القائمة بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبدأت ملامح الأزمة الحالية تتبلور بشكل متسارع عقب قيام القوات الإيرانية باستهداف سفن تجارية وناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون اتباع الآليات والمسارات التي فرضتها طهران، وتعتبر إيران أن السيطرة على حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي هي أوراق الضغط الأخيرة المتبقية لديها لفرض شروطها في أي مفاوضات مستقبلية ولتجنب تهميش دورها الإقليمي.
ولم تتأخر واشنطن في الرد؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن توجيه ضربات جوية وصاروخية مكثفة استهدفت أكثر من 80 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية. وجاء هذا التحرك بمثابة إعلان رسمي من الرئيس الأمريكي عن انتهاء مفاعيل التفاهمات الأخيرة، واصفاً الاتفاق المؤقت بأنه أصبح "منتهياً" بعد تعرض السفن التجارية للهجوم.


