طبيب نفسي: حب المغامرة والتجريب قد يزيد من قابلية الأطفال للإدمان|فيديو
أكد الدكتور إيهاب الخراط، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، أن الصورة النمطية الشائعة عن الأشخاص الأكثر عرضة للإدمان، والتي تربطهم بالتدليل الزائد أو التفكك الأسري أو ضعف الشخصية، ليست دقيقة بالضرورة، مشيرًا إلى أن الدراسات التتبعية كشفت عن عوامل مختلفة قد تزيد من احتمالات الوقوع في الإدمان.
وأوضح الخراط ، خلال لقائه ببرنامج مواجهات، أن من أبرز السمات الشخصية المرتبطة بزيادة قابلية بعض الأطفال للإدمان صفة تُعد في الأساس إيجابية، وهي حب المغامرة والتجريب والجرأة، لافتًا إلى أن هذه السمات تدفع أصحابها إلى خوض تجارب جديدة دون تردد، وهو ما قد يجعلهم أكثر عرضة لتجربة المواد المخدرة إذا غابت التوعية والرقابة.
وأشار إلى أن هذه الصفات لا ينبغي اعتبارها سلبية، لأنها ترتبط أيضًا بالإبداع والابتكار والقدرة على الإنجاز، موضحًا أن أصحابها قد يصبحون علماء أو فنانين أو مخترعين أو أبطالًا في مجالات مختلفة، إلا أنها تحتاج إلى توجيه سليم وبيئة داعمة.
وأضاف استشاري الطب النفسي أن البيئة الأسرية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من الإدمان، موضحًا أن وجود أحد الوالدين أو أفراد الأسرة ممن يعانون من الإدمان أو سوء استخدام المواد المخدرة أو الكحول، إلى جانب انتشار العنف الأسري، سواء كان بدنيًا أو نفسيًا أو جنسيًا أو في صورة إهمال، يُعد من أبرز عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالات تعرض الأطفال للإدمان مستقبلًا.





