رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم بلوغه 41 عامًا.. جيسوس يراهن على رونالدو دوليًا

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

يخطط المدرب البرتغالي جورجي جيسوس للإبقاء على كريستيانو رونالدو ضمن الركائز الأساسية لمنتخب البرتغال خلال المرحلة المقبلة، رغم وصول قائد المنتخب إلى عامه الـ41، وذلك مع بداية مهمته على رأس الجهاز الفني.

وذكرت صحيفة ريكورد البرتغالية أن جيسوس يتمسك باستمرار رونالدو مع المنتخب، ويرى أن قرار الاعتزال الدولي يجب أن يكون حقًا للاعب نفسه، دون تحديد موعد مسبق لإنهاء مسيرته مع "برازيل أوروبا".

ويتولى جيسوس تدريب المنتخب البرتغالي عقب نهاية مشوار الفريق في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، وهي النتيجة التي أنهت فترة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

ولا يستند موقف جيسوس إلى معرفته السابقة برونالدو خلال تجربتهما مع النصر السعودي فقط، بل أيضًا إلى قناعته بإمكانية الاستفادة من خبرات قائد البرتغال، من خلال توظيفه بطريقة تتناسب مع مرحلته الحالية في الملاعب.

وخلال فترة عمله في النصر، اعتمد جيسوس على رونالدو كمهاجم يركز بشكل أساسي على التحركات داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص التهديفية، مع تقليل أدواره الدفاعية وإدارة مجهوده البدني بما ينسجم مع تقدمه في السن.

ومن المتوقع أن ينقل المدرب البرتغالي النهج نفسه إلى المنتخب، عبر منح رونالدو دورًا هجوميًا يتوافق مع إمكاناته الحالية، بما يساعده على مواصلة تمثيل البرتغال بأفضل صورة ممكنة في الاستحقاقات المقبلة.

تصريحات كريستيانو رونالدو 

وأكد رونالدو، في تصريحات عقب اللقاء، أن منتخب بلاده قدم مباراة قوية رغم الإقصاء، مشيرًا إلى أن إسبانيا تعد من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.

وأوضح قائد البرتغال أنه يشعر بالحزن بسبب نهاية مشوار الفريق في البطولة، لكنه مقتنع بأنه قدم كل ما لديه داخل الملعب، مؤكدًا أن كرة القدم دائمًا ما تحمل الفوز والخسارة.

وأشار إلى أن هذه كانت آخر نسخة له في كأس العالم كلاعب، موضحًا أنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير وقضاء فترة مع أسرته قبل اتخاذ أي قرارات بشأن المرحلة المقبلة.

وأضاف رونالدو أنه يشعر بالفخر بما حققه بقميص البرتغال، لافتًا إلى أنه ساهم في قيادة المنتخب للتتويج بثلاثة ألقاب، بعد أن كان الفريق يفتقد لأي بطولة قبل انضمامه.

واعتبر قائد البرتغال أن لقب كأس الأمم الأوروبية 2016 يعادل في قيمته التتويج بكأس العالم بالنسبة له، لما يمثله من إنجاز تاريخي للمنتخب.

واختتم رونالدو تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يحسم بعد ما إذا كانت مواجهة إسبانيا هي الأخيرة له مع منتخب البرتغال، مشددًا على أنه لا يتخذ قراراته تحت تأثير المشاعر أو ردود الفعل اللحظية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء