رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شوبير يكشف تحديات المرحلة المقبلة بعد استمرار حسام حسن مع الفراعنة

حسام حسن
حسام حسن

تحدث الإعلامي أحمد شوبير عن قرار الاتحاد المصري لكرة القدم تمديد عقد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة بالوصول إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026، مطالبًا بتوفير الدعم الكامل للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.

وقال شوبير خلال تصريحات إذاعية إن هناك اتفاقًا واسعًا لأول مرة على استمرار حسام حسن وشقيقه إبراهيم مع المنتخب، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توفير كل مقومات النجاح، وعلى رأسها دعم الجهاز الفني وحمايته من الضغوط.

وأشار إلى أن حسام حسن واجه انتقادات كبيرة قبل وأثناء المشاركة في كأس العالم بسبب بعض اختياراته، خاصة بعد استبعاد مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسي السابق، والاعتماد على أسماء جديدة مثل مصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم، مؤكدًا أن الانتقادات تحولت في بعض الأوقات إلى حملة ضغط جماهيري ضد المدرب قبل خوض منافسات المونديال.

وأضاف شوبير أن البعض ربط اختيار حمزة عبد الكريم بكونه لاعبًا سابقًا في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مع استبعاد مصطفى محمد، وهو ما أدى إلى انتشار أحاديث وصفها بأنها غير مبنية على حقائق.

وأوضح أن حسام حسن اتخذ قرارات جريئة خلال البطولة، من بينها الدفع بلاعبين جدد ومنح مصطفى شوبير فرصة المشاركة أساسيًا، وإعادة كريم حافظ إلى صفوف المنتخب، بالإضافة إلى استدعاء مصطفى زيكو للمشاركة الدولية لأول مرة رغم وصوله إلى سن 29 عامًا.

وأكد شوبير أن المدرب الناجح ينظر دائمًا إلى المستقبل وقد يضطر لاتخاذ قرارات تحمل قدرًا من المخاطرة، مشيرًا إلى أن دعم حسام حسن يجب أن يكون مسؤولية مشتركة بين اتحاد الكرة ووزارة الرياضة ووسائل الإعلام، مع السماح بالنقد الفني فقط بعيدًا عن التشكيك في اختيارات اللاعبين.

كما دافع عن قرار ضم أربعة حراس مرمى لقائمة كأس العالم، مؤكدًا أن وجود عدد أكبر من الحراس لا يعني مشاركتهم جميعًا، وأن لكل مدرب رؤيته الخاصة في إعداد القائمة.

شوبير يحذر من صعوبة الأجندة الدولية المقبلة

وتطرق شوبير إلى التحديات التي تنتظر المنتخب خلال التصفيات المقبلة، موضحًا أن فترات التوقف الدولي ستكون محدودة للغاية، ما قد يصعب مهمة الجهاز الفني في جمع اللاعبين والاستعداد للمباريات.

وأشار إلى أن فترة التوقف الأولى ستكون من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، وتسمح بخوض أربع مباريات كحد أقصى، بينما يتيح التوقف الثاني من 9 إلى 17 نوفمبر خوض مباراتين فقط، إضافة إلى توقف مارس 2027 الذي يسمح بإقامة مباراتين.

وأوضح أن منتخب مصر سيواجه أنجولا على أرضه وجنوب السودان خارج ملعبه خلال التوقف الأول، مع إمكانية خوض مباريات ودية، لكن ضيق الوقت بين تجمع اللاعبين والمباريات سيكون تحديًا كبيرًا.

وأضاف أن المنتخب سيواجه ملاوي ذهابًا وإيابًا خلال التوقف الثاني، قبل خوض مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في المرحلة التالية، وهو ما يقلل فرص إقامة مباريات ودية كافية.

واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن ازدحام جدول المباريات يجعل مهمة الجهاز الفني صعبة، خاصة في ظل محدودية الوقت المتاح للتحضير، معتبرًا أن الأجندة الدولية المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا للمنتخب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء