"رايحة فرح ولا امتحان؟".. لقطات طريفة ومشادات في لجان ثانوية الجيزة|خاص
لم تخلُ لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الجيزة، اليوم الأحد، من الإثارة والمفاجآت؛ فرغم أجواء التوتر والترقب المعتادة التي تصاحب امتحانات الشهادة الثانوية للشعبتين العلمية والأدبية، سُجلت عدة مواقف تراوحت بين الطرافة والغرابة والتوتر اللحظي، والتي رواها الطلاب وأولياء الأمور عقب خروجهم من مقار اللجان.
صدمة "البوكليت" ومحاولات التهدئة
شهدت لجنة مدرسة الأورمان الثانوية بمنطقة الدقي حالة من التوتر الشديد لإحدى الطالبات فور استلامها كراسة الأسئلة (البوكليت):
تعرضت الطالبة لحالة بكاء وهلع مفاجئة مدعية نسيانها للمنهج بالكامل فور رؤية ورقة الامتحان.
تعامل مسؤولو اللجنة بمرونة واحتواء مع الحالة، حيث سمحوا للطالبة بالخروج لدقائق معدودة خارج الفصل لاستعادة توازنها وهدوئها، وبالفعل عادت واستأنفت أداء الامتحان بشكل طبيعي.
واقعة "مكياج الفرح" في لجان الامتحانات
في لقطة طريفة أثارت تفاعلاً بين الطلاب، رصد مراقب بإحدى لجان الدقي طالبة حضرت بكامل زينتها (مكياج ثقيل):
: وجه المراقب حديثاً مازحاً للطالبة قائلاً: "أنتِ رايحة تمتحني ولا رايحة فرح؟".
طُلب من الطالبة التوجه إلى دورة المياه لغسل وجهها وإزالة مساحيق التجميل قبل البدء في الإجابة، وسط أجواء من الضحك والفكاهة بين زميلاتها مما ساهم في تخفيف حدة التوتر.
ثقة تامة وخروج مبكر قبل نصف الوقت
على نقيض أجواء القلق، شهدت بعض اللجان حالة من الارتياح والثقة الزائدة بين الطلاب:
سرعة الإجابة: رصد أولياء الأمور خروج بعض الطلاب بعد مرور 40 دقيقة فقط من بدء الوقت الأصلي للامتحان.
مستوى الامتحان: أكد الطلاب المغادرون مبكراً أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، ومباشرة وخالية من التعقيد، خاصة في أجزاء "القطعة" وموضوع التعبير (البراجراف).
مشادة كلامية بسبب "محاولة غش" وعلو الصوت
تسبب خلاف فردي بين طالبين في لجنة مجمع مدارس الجيزة في إحداث جلبة مؤقتة داخل الفصل:
سبب الخلاف: حاول أحد الطلاب الاطلاع على إجابات زميله، مما دفع الأخير للاحتجاج بصوت عالٍ معتبراً أن هذا التصرف يشتت تركيزه ويضيع وقته.
الاحتواء السريع: تدخل مراقبو اللجنة على الفور لفض المشادة، وتم الفصل بين الطالبين داخل اللجنة. وانتهى الموقف باعتذار متبادل بينهما دون الحاجة لتحرير محاضر إثبات حالة، حرصاً على مستقبلهم ومواصلة الامتحان.
تقييم أولياء الأمور وانطباعات اليوم
أبدى غالبية أولياء الأمور المتواجدين أمام أسوار المدارس رضاهم عن التنظيم العام للجان وتأمينها:
لم تسجل اللجان أي حالات غش جماعي أو خروقات إدارية كبرى.
التمس الأهالي العذر للطلاب في ظل الضغط العصبي وارتفاع درجات الحرارة، معربين عن أملهم في أن تسير بقية المواد الدراسية بذات الهدوء والمستوى المتوسط للاسئلة.











