رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"رعب الفيزياء" يحاصر العلمي.. وطلاب الأدبي في مواجهة "بحر التواريخ"|خاص

طلاب الثانوية العامة
طلاب الثانوية العامة

تستعد لجان الثانوية العامة على مستوى الجمهورية صباح الخميس الخميس 9 يوليو ، لاستقبال طلاب الشعبتين العلمية والأدبية لأداء امتحاني "الفيزياء" و"التاريخ"، في يوم وصفه الطلاب وأولياء الأمور بـ"يوم المفصل" الذي قد يحدد مصير كثيرين في تنسيق الجامعات.

وسادت حالة من التوتر والقلق بين طلاب شعبتي علمي علوم وعلمي رياضة، قبل ساعات من أداء امتحان الفيزياء، المادة التي تبلغ 60 درجة وتعد من أصعب المواد وأكثرها تأثيراً في المجموع.

 

.رصد "ايجبتك "آراء الطلاب أمام أحد السناتر الكبرى بمنطقة الدقى ، حث وتقول رنا محمد طالبة علمي علوم: "من بعد امتحان الكيمياء وإحنا أعصابنا تعبانة. الفيزياء عايزة تركيز ووقت والمسائل بتكون طويلة. أكبر خوف عندنا إن الوقت يسرقنا تاني".

ويضيف محمد سعيد علمي رياضة: "قفلنا على القوانين والمسائل بس الامتحان كل سنة بيجي فيه تكات جديدة. بنحل امتحانات 10 سنين فاتت بس برضو خايفين. يارب يجي امتحان متوازن".

وأكد عدد من المدرسين أن الفيزياء هذا العام ستقيس الفهم العميق، خاصة بعد شكاوى الطلاب من صعوبة الكيمياء وطولها.

وفي المقابل، يدخل طلاب الشعبة الأدبية لجنة "التاريخ" وهم يحملون أمل تعويض ما فاتهم في المواد السابقة، لكن المنهج الكبير وتشابه الأحداث يمثلان عائقاً أمامهم.

تقول _نورهان علي_ طالبة أدبي: "المشكلة مش في الحفظ، المشكلة في الربط. الأسئلة بقت عايزة تفهم ليه الحدث حصل وإيه نتيجته. التواريخ داخلة في بعض وخايفة أتلخبط"

ويشير يوسف محمود  ولي أمر إلى أن "ابني من أسبوع نايم 4 ساعات بس. قاعد بيذاكر خرائط ذهنية عشان يلم الأحداث. بنطالبه بالهدوء بس هو مضغوط من كلام زملائه".


من جانبه، أكد الدكتور  طارق شوقي الخبير التربوي  أن امتحان الفيزياء سيأتي وفق المواصفات المعلنة: 70% للمستويات البسيطة والمتوسطة و30% للعليا، و85% من الأسئلة اختيار من متعدد.

وقال: نصيحتي لطلاب العلمي: ابدأ بالسهل، وقسم وقتك. 45 دقيقة للاختياري و45 للمسائل و30 للمراجعة. الخوف هو اللي بيضيع الدرجات مش صعوبة الامتحان".

أما الدكتورة منى فاروق أستاذة المناهج فأوضحت أن امتحان التاريخ لن يعتمد على "تاريخ كام" بل على "لماذا وكيف". 
وأضافت: "الطالب اللي فاهم التسلسل التاريخي وعلاقة السبب بالنتيجة هو اللي هيقفل. حفظ التواريخ الجافة انتهى".


.وطالب خبراء نفسيون الأهالي بالتوقف عن المقارنة بين الأبناء ليلة الامتحان، والاكتفاء بتوفير مناخ هادئ ووجبة خفيفة ونوم كافٍ.

وقالت الدكتورة نادية سليم : "كوب ماء وابتسامة من الأهل أهم من 3 ساعات مراجعة إضافية. الطالب محتاج دعم مش ضغط".


وتنطلق اللجان في التاسعة صباحاً وسط إجراءات أمنية مشددة، وتعليمات واضحة بمنع الهواتف المحمولة وأي أجهزة إلكترونية. وتتابع غرفة العمليات المركزية بالوزارة سير الامتحانات لحظة بلحظة.

ويبقى أمل 920 ألف طالب وطالبة معلقاً على ورقة امتحان عادلة، تليق بتعب عام دراسي كامل، وتنهي يوماً قد يكون الأصعب في ماراثون الثانوية العامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء