رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت وزارة المواصلات القطرية استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل لجميع أنواع الوسائط البحرية والسفن، وذلك اعتبارا من تاريخ صدور هذا التعميم.

وتهيب الوزارة بالجميع الالتزام بالأنظمة والتعليمات البحرية المعمول بها، والتأكد من توافر معدات الأمن والسلامة قبل الإبحار وأثناءه، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة لكافة الرحلات البحرية.

 

 

سلطنة عُمان تنفي فرض رسوم على عبور السفن بمضيق هرمز

أكد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العُماني، أن بلاده تواصل اتصالاتها ومساعيها لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا إلى التهدئة وخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تمر فيه المنطقة بلحظة دقيقة تتداخل فيها اعتبارات الأمن الإقليمي مع مصالح الاقتصاد العالمي.

وقال البوسعيدي في حوار مع إذاعة مونت كارلو الدولية، إن عُمان، شأنها في ذلك شأن فرنسا، تدعو إلى التهدئة وتنفيذ بنود المذكرة وتعمل «بكل ما تستطيع» لتحقيق السلام والتفاهم والوئام وضمان بقاء الملاحة في مضيق هرمز آمنة وسليمة وحرة للجميع.

وشدد وزير الخارجية على أن سلطنة عُمان تدرك الأهمية الحيوية للمضيق للاقتصاد العالمي ولدول المنطقة، بما فيها إيران، موضحا أن الحوار العُماني مع طهران يقوم على أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تبقى ضمن قواعد القانون الدولي. وأضاف أن سلطنة عُمان ملتزمة باتفاقية قانون البحار، رغم أن إيران ليست طرفا فيها، مؤكدا وجود توافق على ألا يخرج أي اتفاق يجري بحثه عن نطاق القانون الدولي.

ونفى بدر البوسعيدي أن تكون عُمان مع فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، قائلا إن فرض رسوم للعبور «محرم دوليا»، وإن عُمان ملتزمة بهذه الضوابط. لكنه أشار إلى إمكان بحث ترتيبات طوعية تتعلق بالخدمات المساندة للملاحة، مستفيدة من تجارب قائمة مثل مضيقي ملقة وسنغافورة، حيث تقدم خدمات لتحسين أمن الملاحة وسلامة المياه والحد من التلوث ورفع الجاهزية للتعامل مع الحوادث الطارئة مثل الاصطدامات أو الحرائق على متن الناقلات.

وفيما يتعلق بإزالة أي مخاطر قد تهدد خطوط الملاحة، قال وزير الخارجية العُماني إن المسؤولية الأولى تقع على إيران، وفق ما فهمته مسقط من مذكرة التفاهم، للتأكد من خلو المضيق وخطوط الملاحة المعتمدة دوليا من أي محاذير مرتبطة بالألغام، مضيفا أن عُمان منفتحة، بوصفها دولة صديقة للجميع، على المساهمة في أي جهد إذا طلبت طهران مساعدة إقليمية أو دولية.

وأكد البوسعيدي أن دول الخليج تتفق على أولوية خفض التصعيد ووقف أي استهدافات من أي جهة كانت والتركيز على تطبيق بنود الاتفاق في أسرع وقت وضمن المدة المحددة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء