رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السر وراء أشهر خاتم في حياة مارلين مونرو.. ولماذا ارتبط باسمها وحده؟

إيجبتكِ

رغم مرور عقود على رحيلها.. لا تزال النجمة العالمية مارلين مونرو تحظى باهتمام واسع، سواء بسبب مسيرتها الفنية أو تفاصيل حياتها الشخصية التي ما زالت تشغل محبيها حول العالم. ومن بين أبرز مقتنياتها التي بقيت حاضرة في الذاكرة، يبرز خاتم زواجها من لاعب البيسبول الشهير جو ديماجيو، والذي تحول إلى واحدة من أشهر قطع المجوهرات المرتبطة بتاريخ هوليوود.

ثلاث زيجات.. وخاتم واحد خطف الأضواء

شهدت الحياة الشخصية لمارلين مونرو ثلاث زيجات، بدأت بزواجها الأول من جيم دوجيرتي خلال سنوات مراهقتها، قبل أن تنفصل عنه لاحقًا مع انطلاق مسيرتها الفنية. وبعد سنوات، ارتبطت بلاعب البيسبول الأمريكي جو ديماجيو، وهو الزواج الذي حظي باهتمام إعلامي كبير، ثم تزوجت الكاتب المسرحي آرثر ميلر في مرحلة لاحقة من حياتها.

ورغم تعدد زيجاتها، ظل خاتم زواجها من ديماجيو هو الأكثر شهرة، حتى أصبح من أبرز الرموز المرتبطة باسمها.

قرار زواج سريع بعيدًا عن المراسم التقليدية

تشير الروايات المتداولة إلى أن علاقة مارلين مونرو وجو ديماجيو استمرت قرابة عامين قبل أن يقررا الزواج بصورة مفاجئة. ولم يسبق مراسم الزواج تقديم خاتم خطوبة بالمعنى التقليدي، إذ اتفق الثنائي على إتمام الزواج خلال فترة قصيرة.

وفي 14 يناير 1954، توجه الاثنان إلى مبنى بلدية سان فرانسيسكو لعقد قرانهما في حفل بسيط، بعدما ألغيا خططًا سابقة لإقامة مراسم الزواج في لاس فيجاس. ورغم رغبتهما في الابتعاد عن الأضواء، احتشد الصحفيون والمصورون وعدد كبير من المعجبين أمام مقر البلدية لتغطية الحدث.

وأكدت مونرو في تصريحات آنذاك أن فكرة الزواج لم تستغرق سوى أيام قليلة، بعدما تطورت العلاقة التي بدأت بينهما من خلال لقاء رتبه أصدقاء مشتركون.

قطعة مجوهرات تحولت إلى أيقونة

بعد انتهاء مراسم الزواج، لفت الخاتم الذي ارتدته مارلين مونرو الأنظار، ليصبح لاحقًا من أشهر المجوهرات في تاريخ السينما الأمريكية.

وجاء تصميم الخاتم على هيئة حلقة من البلاتين مرصعة بـ36 ألماسة مقطوعة بأسلوب "باجيت"، واستخدم كخاتم للزواج بدلًا من وجود خاتم خطوبة منفصل، وهو ما منحه مكانة خاصة بين مقتنيات النجمة الراحلة.

مزادات رفعت قيمته إلى أرقام قياسية

بعد وفاة مارلين مونرو بسنوات، عُرض الخاتم ضمن مزاد ضخم لمقتنياتها الشخصية نظمته دار كريستيز عام 1999. ورغم أن إحدى الألماسات كانت مفقودة من الخاتم، فإن الإقبال الكبير من المزايدين أدى إلى ارتفاع قيمته بصورة لافتة.

وفي نهاية المزاد، بيع الخاتم مقابل 772 ألفًا و500 دولار، متجاوزًا بكثير التقديرات الأولية التي توقعت ألا تتجاوز قيمته 50 ألف دولار.

وبعد أكثر من عشرة أعوام، عاد الخاتم إلى سوق المزادات ضمن مجموعة تضم مقتنيات لعدد من نجوم هوليوود، حيث بيع مرة أخرى مقابل 516 ألف دولار، فيما بقيت هوية مالكه الحالي غير معلنة.

ولا يزال هذا الخاتم يمثل إحدى أبرز القطع المرتبطة بتاريخ مارلين مونرو، ويعكس استمرار الاهتمام العالمي بمقتنياتها الشخصية التي تحولت مع مرور الزمن إلى رموز ثقافية وتاريخية تستقطب هواة الاقتناء ومحبي السينما الكلاسيكية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء