نتنياهو: الاتفاق الإطاري يوجه ضربة لإيران ويبقي إسرائيل في الحزام الأمني
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل حققت، بحسب وصفه، إنجازاً كبيراً من خلال التوصل إلى الاتفاق الإطاري، معتبراً أنه يمثل تحولاً مهماً في المشهد الأمني على الحدود مع لبنان.
استمرار الوجود في الحزام الأمني
وأكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء داخل ما وصفه بـ"الحزام الأمني" إلى حين تجريد حزب الله من سلاحه، مشدداً على أن هذا الوجود يأتي في إطار ضمان أمن إسرائيل.
الاتفاق يحد من نفوذ إيران
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الاتفاق الإطاري يشكل ضربة قوية لإيران، متهماً إياها بمحاولة فرض انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، ومضيفاً أن الاتفاق يؤكد، وفق تعبيره، عدم وجود دور لإيران أو حزب الله في لبنان.
مناطق تجريبية تحت إشراف الجيش اللبناني
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل ستسمح للجيش اللبناني بتولي السيطرة على منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، موضحاً أن إحداهما تقع خارج الحزام الأمني، بينما تقع الأخرى داخل منطقة موسعة لا يرغب الجيش الإسرائيلي في الاحتفاظ بها.
منع العودة إلى المنطقة الأمنية
وأضاف أن إسرائيل لن تسمح بعودة السكان اللبنانيين أو عناصر حزب الله إلى منطقة الحزام الأمني الواقعة حالياً تحت سيطرة قواتها، وفق ما جاء في تصريحاته.
قال نعيم قاسم، الأمين العام لـ«حزب الله»، إن عناصر المقاومة في لبنان كسرت المشروع الإسرائيلي الأمريكي ودخلت مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني في لبنان لا بسبب الصواريخ، بل لأنها تريد ابتلاعه واحتلاله.
وتابع قاسم، في كلمة تليفزيونية، أنه لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية ووقف العدوان؛ لذلك على الكيان المحتل أن ترحل دون قيد أو شرط، لافتًا أن سقف السيادة يمكن تحقيقه بالبقاء في إطار نتائج اتفاق 27 نوفمبر 2024.
وأضاف، أن السلطة اللبنانية لا تستطيع أن تعادي نصف الشعب اللبناني والبلد بمكوناته لا بمناصبه، مؤكدًا أن المقاومة قوية ومع الشعب إن سرتم في طريق سيادة لبنان، والمقاومة مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها وهي عماد استقلال لبنان وتحريره.
وأوضح، أن السلطة اللبنانية لا تستطيع أن تعادي أكثر من نصف الشعب اللبناني وأن تستمر بشكل طبيعي، مشددًا على السلطة توحيد الصف في وجه العدو، ووقف تنفيذ إملاءات الوصاية ومصالح الكيان الصهيوني المحتل والولايات المتحدة.

وواصل الأمين العام لـ«حزب الله» حديثه، أن المقاومة تمد لكم اليد، ومعكم في سيادة لبنان، أما بالنسبة للملف الإيراني، فإيران استطاعت أن تصمد وتصل؛ لمذكرة التفاهم التي هي إعلان رسمي بهزيمة أمريكا وإسرائيل.
موقف من إسرائيل ودور المقاومة
وفي وقت سابق، أكد الأمين العام لـحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، يوم الثلاثاء 23 يونيو، أن الحزب يلتزم باتفاق الطائف والدستور، مشيرًا إلى أن تجربة الحزب تمثل، بحسب تعبيره، أحد أبرز النماذج في التعامل مع الآخرين والعمل الوطني على الأرض.
ولفت قاسم خلال كلمة ألقاها في المجلس العاشورائي المركزي، إلى أن بعض من يدعي الوطنية في لبنان ارتكب، مجازر بهدف إلغاء الآخر، في إشارة إلى مراحل سابقة من الصراع الداخلي، وذلك على حد تعبيره.