فالنسيا يتخذ خطوة مفاجئة لضم مصطفى شوبير من الأهلي |خاص
كشف مصدر عن تحركات من جانب نادي فالنسيا الإسباني، للتواصل مع وكيل أعمال حارس مرمى النادي الأهلي، مصطفى شوبير، من أجل الاستفسار عن المطالب المالية للنادي حال الرغبة في التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وبحسب المصدر، فإن إدارة فالنسيا فتحت خط اتصال مبدئي مع وكيل اللاعب بهدف معرفة الشروط المبدئية الخاصة ببيع عقد الحارس، ودراسة مدى إمكانية ضمه لتدعيم مركز حراسة المرمى، في ظل سعي النادي الإسباني للبحث عن خيارات شابة قادرة على التطور على المدى الطويل.
فالنسيا الإسباني يستهدف حارس الأهلي
ويأتي هذا التحرك في إطار متابعة عدد من الأندية الأوروبية لأداء مصطفى شوبير خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد ظهوره بشكل لافت مع الأهلي في بعض المباريات، وتقديمه مستويات أثارت الانتباه داخل وخارج مصر، ما جعله ضمن قائمة الأسماء المرشحة للانتقال إلى الدوريات الأوروبية.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.














