بإقبال جماهيري.. عرض «شبح الأوبرا» على مسرح المركز الثقافي بطنطا
استقبل المركز الثقافي لمدينة طنطا، فعاليات العرض المسرحي "شبح الأوبرا"، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن عروض الموسم المسرحي بمحافظة الغربية وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
العرض المسرحي شبح الأوبرا
"شبح الأوبرا" عن رواية الكاتب الفرنسي جاستون ليرو، وترجمة د. سمير سرحان، ومن إخراج حسام التوني، وتدور أحداث العرض حول رجل مشوه الملامح يعيش في أنفاق الأوبرا ويملك موهبة موسيقية استثنائية جعلته يؤثر في كل ما يحدث داخل المسرح، فيما تتوالى الأحداث ليعجب هذا "الشبح" بالمغنية الشابة "كريستين"، ويقع في غرامها، ويحاول تهديدها بفرض سيطرته على الأوبرا خوفا من زواجها بالشاب "راؤول"، حتى ينتهي هذا الصراع بمواجهة المغنية الشابة للشبح بحقيقتها الإنسانية وتعاطفها معه.
شهد العرض حضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج محمد صابر، والناقدة عبير منصور، ومهندس الديكور أمين مرعي. ووائل شاهين، مدير عام الثقافة بالغربية.
"شبح الأوبرا" استعراضات محمد بحيري، تأليف موسيقي وألحان زياد هجرس، أشعار إبراهيم محمد، ديكور محمد طلعت، مخرج منفذ حسن خليل.
تمثيل أعضاء فرقة القومية المسرحية بالغربية، وقام بأداء الأدوار كلا من: فؤاد الشهاوي، محمد علي عبد الجليل، نورين سلامة، حسن مدحت، سامح عبد المقصود، هالة حسن، رباب عامر
العرض من إنتاج الإدارة العامة المسرح، التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وبالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وتتواصل العروض على مسرح المركز الثقافي بطنطا، ومسرح 23 يوليو بالمحلة، ومسرح شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة، من خلال عرض مسرحيات "أطفال المتاريس"، و"البؤساء"، و"لوكريس بروجيا".
إحياء لغتنا الجميلة
نظمت لجنة الخدمة المهنية بالمنطقة الروتارية 2451، برئاسة الدكتورة نيفين عبد الخالق رئيس اللجنة، احتفالية مميزة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لتكريم العازف إسلام كانو والفائزين في مسابقة القصة القصيرة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «لغتنا الجميلة» التي أصبحت إحدى أبرز المبادرات الثقافية والمجتمعية الداعمة للمواهب الشابة.، في إطار جهودها المتواصلة لدعم الثقافة واللغة العربية وتمكين الشباب الموهوبين.
وانطلقت فكرة مبادرة «إحياء لغتنا الجميلة» من الدكتورة نيفين عبد الخالق بهدف إعادة الاهتمام باللغة العربية ونشر ثقافتها التي تمثل هويتنا العربية.
وتستهدف المبادرة تقديم مجموعة من الأنشطة والورش التدريبية التي تُعنى بتعليم الطلاب فنون وآليات كتابة القصة القصيرة وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
وفي السياق؛ قالت فاطمة ابوحطب، رئيس سابق منسق عام المبادرة: "شهد العام الروتاري 2019-2020 إصدار المجموعة الأولى من القصص القصيرة التي ضمت نخبة من الأعمال الفائزة والمتميزة، لتكون ثمرةً للجهود المبذولة في تدريب وتأهيل المشاركين، فيما تواصل المبادرة مسيرتها خلال العام الروتاري 2025-2026 بإصدار المجموعة الثانية من القصص القصيرة التي تضم أعمال خمسة عشر مؤلفًا ومؤلفة من الشباب، بما يعكس نجاحها في اكتشاف المواهب الأدبية الواعدة ورعايتها".


