ميريام فارس تتحدى الغياب بـ«ما بتعرفني».. عودة نارية لملكة المسرح بعد ترقب
أشعلت النجمة اللبنانية ميريام فارس حماس جمهورها بعدما كشفت رسميًا عن موعد طرح أغنيتها الجديدة «ما بتعرفني»، من خلال رسالة مقتضبة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي قالت فيها: «اسمعوا أغنيتي الجديدة بكرا عَ طقّة الظهر»، لتفتح باب الترقب أمام عشاقها الذين ينتظرون أحدث أعمالها الغنائية.
عودة بأغنية ما بتعرفنى
وتأتي الأغنية الجديدة بعد فترة من الهدوء الفني النسبي على صعيد الإصدارات المنفردة، ما جعل الإعلان عنها يتصدر اهتمامات جمهور الفنانة اللبنانية التي اعتادت تحقيق نسب مشاهدة واستماع مرتفعة مع كل عمل جديد تقدمه.
مزج بين الموسيقى اللبنانية والعالمية
وتُعد ميريام فارس واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي، حيث نجحت على مدار أكثر من عقدين في تقديم مزيج موسيقي خاص يجمع بين الأغنية اللبنانية والخليجية والمصرية والإيقاعات العالمية، ما منحها لقب «ملكة المسرح». كما تمتلك رصيدًا كبيرًا من الأغنيات الناجحة والألبومات التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها ألبومات «ميريام»، و«ناديني»، و«بتقول إيه»، و«من عيوني»، و«أمان».
الساحل الشمالى مع منير
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت ميريام تعزيز حضورها على الساحة الفنية من خلال مجموعة من الأغنيات الناجحة، أبرزها أغنية «الساحل الشمالي» التي جمعتها بالنجم محمد منير، إلى جانب أغنية «تزلزلها» التي حققت تفاعلًا كبيرًا فور طرحها. كما سجلت حضورًا عالميًا لافتًا من خلال أغنية «توكو تاكا» بمشاركة نيكي ميناج ومالوما ضمن فعاليات كأس العالم في قطر.
عروس على إيقاع السامرى
وكانت ميريام قد أطلّت كعروسٍ للحضارات على إيقاع السامري فى فبراير الماضى ، وهو أحد أعرق وأقدم الفنون التراثية في منطقة الخليج وخاصة في نجد في المملكة العربية السعودية، في مشهد بصري وموسيقي جمع الأصالة بالفخامة. مؤكدةً على رسالتها الفنية منذ بدايتها وهي جمع الحضارات والثقافات العربية وتعريفها على بعض ونشر ثقافتنا العربية في بلاد الغرب.
ترقب الجمهور
ومع اقتراب موعد طرح «ما بتعرفني»، يترقب الجمهور ما إذا كانت الأغنية الجديدة ستشكل بداية مرحلة فنية جديدة للفنانة اللبنانية، خاصة أن كل ظهور أو إصدار جديد لها يتحول عادة إلى حدث فني يحظى باهتمام واسع. وبين الحماس والتوقعات، تبدو ميريام فارس مستعدة لإضافة نجاح جديد إلى مسيرتها الحافلة، مؤكدة أن مكانتها في الساحة الغنائية العربية لا تزال راسخة رغم تغير الأجيال وتبدل الاتجاهات الموسيقية.