رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين.. والأوقية تهبط قرب 4070 دولارًا

سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

واصلت أسعار الذهب العالمية خسائرها خلال تعاملات اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، لتتراجع إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

هبوط سعر الذهب 

وسجلت العقود الفورية للذهب نحو 4072.14 دولار للأوقية، بانخفاض بلغت نسبته 0.92% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 4110.11 دولار، بعدما تحرك المعدن النفيس خلال التداولات بين 4050.63 دولار و4114.93 دولار للأوقية، في وقت تتزايد فيه رهانات الأسواق على استمرار الفيدرالي الأمريكي في نهجه الحذر تجاه خفض أسعار الفائدة.

وجاء تراجع الذهب بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي، وهو ما يقلل جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين حائزي العملات الأخرى، خاصة مع استمرار حالة الترقب لبيانات التضخم ومؤشرات النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة.

ورغم أن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية قدم بعض الدعم للذهب خلال الساعات الماضية، فإن قوة العملة الأمريكية والتوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة ما زالت تمثل عامل الضغط الرئيسي على المعدن النفيس، وفقًا لتحليلات الأسواق العالمية.

الأوقية تقترب من 4000 دولار

وتزايدت التحذيرات في الأسواق المالية من احتمال استمرار موجة الهبوط الحالية، خاصة مع اقتراب الذهب من مستوى 4000 دولار للأوقية، الذي يعتبره العديد من المحللين مستوى نفسيًا وفنيًا مهمًا.

ويرى محللون أن مستوى الدعم الرئيسي يتمركز حاليًا عند 4035 دولارًا للأوقية، بينما قد يفتح كسر هذا المستوى المجال أمام موجة هبوط أوسع إذا جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية أقوى من المتوقع، وهو ما قد يعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

ترقب بيانات اقتصادية حاسمة

وتتجه أنظار المستثمرين نحو سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة خلال الساعات المقبلة والأيام التالية، وفي مقدمتها بيانات مبيعات المنازل الجديدة، والحساب الجاري الأمريكي، ومخزونات النفط الخام، إلى جانب نتائج اختبارات تحمل الضغوط للبنوك الأمريكية الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي.

كما تركز الأسواق بصورة خاصة على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية (PCE) المقرر صدورها غدًا الخميس، والتي تعد المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، حيث من المتوقع أن تسهم نتائجها في رسم توقعات المستثمرين بشأن توقيت وحجم أي خفض محتمل لأسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

 العلاقة بين الفائدة والذهب

وبحسب توقعات المؤسسات الدولية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة من المتوقع أن يقلل من جاذبيته نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا، ومع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، يبقى اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بصورة مباشرة ببيانات التضخم الأمريكية، وتحركات الدولار، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، فضلًا عن تطورات الاقتصاد العالمي التي تؤثر على شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء